اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المساجد بيوت الله

أبو عبد الرحمن أيمن إسماعيل
المساجد بيوت الله - أبو عبد الرحمن أيمن إسماعيل
فإِذَا سَهَى الْإِمَامُ فَأَتَى بِفِعْلٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، لَزِمَ الْمَأْمُومِينَ تَنْبِيهُهُ، فَإِنْ كَانُوا رِجَالًا سَبَّحُوا بِهِ، وَإِنْ كَانُوا نِسَاءً صَفَّقْنَ بِبُطُونِ أَكُفِّهِنَّ عَلَى ظُهُورِ الْأُخْرَى، وَبِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ وأحمد. (١)
٢ - أن يستبدل في القراءة آية عذاب بآية رحمة أو العكس، أو يلحن لحنًا يحيل المعنى أو يخالف الشرع.
٣ - أن يتوقف الإمام عن القراءة، يريد من يفتح عليه، قال علي بن أبي طالب - ﵁ - " إذا استطعمكم الإمام فأطعموه " (٢) وكذلك إذا أرتجت عليه القراءة.
_________
(١) وانظر طرح التثريب (٢/ ٢١٥) والمغني (٢/ ١٥) والفقه الإسلامي وأدلته (٢/ ١٩٨)
(٢) أخرجه الدارقطني (١٤٩١) وابن أبي شيبة (١/ ٤١٧) والبيهقي في السنن والأثار (٢/ ٤٩٤) والنسائي في الكبرى (٣/ ٢١٣) وصححه الحافظ في التلخيص (١/ ٦٧٧) وضعيف أبي داود (١/ ٣٥٠)، قلت: وفي هذا دلالة على ضعف ما رواه أبو داود من حديث علي مرفوعًا "يا علي لا تفتح على الإمام في الصلاة" فإسناده ضعيف جدًّا، ضعَّفه البيهقي وأبوداود، ففيه علل:
١ - الحارث الأعور وهو ضعيف، بل قد رماه ابن المديني والشعبي بالكذب، قال النووي: الْحَارِث الْأَعْوَر ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقِ الْمُحَدِّثِينَ مَعْرُوفٌ بِالْكَذِبِ.
٢ - الحسن بن عمارة متروك.
٣ - مندل بن علي ضعيف.
٤ - هناك انقطاع بين أبي إسحاق والحارث الأعور.
قال أبو داود بعد إخراجه لهذا الحديث من هذا الطريق: "أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث، ليس هذا منها".قال البيهقي: هوحَدِيثٌ ضَعِيفٌ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ، وَالْحَارِثُ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ. وانظر معرفة السنن والآثار (٤/ ٣٦٦) ومعالم السنن (١/ ٢١٦) والمجموع (٤/ ٢٤١)
197
المجلد
العرض
97%
الصفحة
197
(تسللي: 197)