الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥٤ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ⦗٤٧⦘ جَلَسَ إِلَيَّ يَوْمًا زِيَادٌ مَوْلَى ابْنُ عَيَّاشٍ، فَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ اللَّهِ قُلْتُ: «مَا تَشَاءُ؟» فَقَالَ: مَا هِيَ إِلَّا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ؟ قُلْتُ: «لَا وَاللَّهِ مَا هِيَ إِلَّا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ» . قَالَ: مَا بَيْنَهُمَا مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ الْعِبَادُ؟ فَقُلْتُ: مَا بَيْنَهُمَا مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ الْعِبَادُ قَالَ: «فَوَاللَّهِ لَنَفْسِي نَفْسٌ أَضِنُّ بِهَا عَنِ النَّارِ، وَلَلصَّبْرُ الْيَوْمَ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الْأَغْلَالِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ»
46