الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٨٣ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: لَمَّا أُدْخِلَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ سِجْنَ الْحَجَّاجِ، رَأَى قَوْمًا مُقَرَّنِينَ فِي الْأَغْلَالِ، يَقُومُونَ جَمِيعًا وَيَقْعُدُونَ جَمِيعًا، فَقَالَ: «يَا أَهْلَ بَلَاءِ اللَّهِ فِي نِعْمَتِهِ، وَيَا أَهْلَ نِعْمَتِهِ فِي بَلَائِهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَآكُمْ أَهْلًا أَنْ يَخْتَبِرَكُمْ، فَأَرَوْهُ أَهْلًا أَنْ تَصْبِرُوا لَهُ» . فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: «مَنْ يَنْتَظِرُ مِنَ الْبَلَاءِ مِثْلَ مَا نَزَلَ بِكُمْ»، قَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْ مَوْضِعِنَا
61