اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا

أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ، يَقُولُ: " لَقَدْ دَخَّلَ التُّرَابَ مِنْ هَذَا الْمِصْرِ قَوْمٌ قَطَعُوا عَنْهُمُ الدُّنْيَا بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَبَيَّنَ لَهُمْ هَذَا الْقُرْآنُ غَيْرَ الدُّنْيَا قَالَ: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ، ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ، مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٦] " ثُمَّ بَكَى حَسَنٌ، ثُمَّ قَالَ: «إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ وَسَكَرَاتُهُ لَمْ يُغْنِ عَنِ الْفَتَى مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ وَاللَّذَّةِ ثُمَّ مَالَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ»
51
المجلد
العرض
47%
الصفحة
51
(تسللي: 62)