عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين - د. نايف منير فارس
وتوفيت بالمدينة (^١).
وقد فرحت فاطمة - ﵂ - بزواج ابنها علي من فاطمة بنت رسول الله - ﵌ -، وعاشت مع ابنها علي وزوجه في نفس الدار.
توفيت - ﵂ - في حياة رسول الله - ﵌ -، وقد بلغت من المنزلة عند رسول الله - ﵌ - أن حزن عليها - ﵌ - عند وفاتها وكفنها - ﵌ - في قميصه وصلى عليها.
فعن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، «أن رسول الله - ﵌ - كفَّن فاطمة بنت أسد بن هاشم في قميصه، واضطجع في لحدها وَجزَّاها خيرًا» (^٢).
وقيل: إنها توفيت قبل الهجرة. والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة وبه جزم الشعبي قال: أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة (^٣).
وقال ابن سعد: إنَّ فاطمة بنت أسد - ﵂ - كانت امرأة صالحة، وكان النبي - ﵌ - يزورها ويقيل في بيتها (^٤).
وقد انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ابنته فاطمة بنت أسد كما ذكر ذلك
_________
(^١) انظر الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٨/ ٦٠).
(^٢) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٥٣)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ١٣٩٣)، وانظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٨/ ٦٠).
(^٣) الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٨/ ٦٠)، الاستيعاب لابن عبد البر (٢/ ١١١)، شرح النووي على مسلم (٧/ ١٥٢)، والدليل على أنها هاجرت ما رواه الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري عن علي قال: (قلت لأمي فاطمة بنت أسد: اكفي فاطمة بنت رسول الله - ﵌ - سقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك الداخل: الطحن والعجن) أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٥٦)، والطبراني (٢٤/ ٣٥٣)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٥٩): رجاله رجال الصحيح، وهذا يدل على هجرتها لأن علياًّ إنما تزوج فاطمة بالمدينة.
(^٤) الطبقات الكبرى لابن سعد (٨/ ٢٢٢)، الإصابة في تمييز الصحابة ابن حجر (٤/ ٤١).
وقد فرحت فاطمة - ﵂ - بزواج ابنها علي من فاطمة بنت رسول الله - ﵌ -، وعاشت مع ابنها علي وزوجه في نفس الدار.
توفيت - ﵂ - في حياة رسول الله - ﵌ -، وقد بلغت من المنزلة عند رسول الله - ﵌ - أن حزن عليها - ﵌ - عند وفاتها وكفنها - ﵌ - في قميصه وصلى عليها.
فعن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، «أن رسول الله - ﵌ - كفَّن فاطمة بنت أسد بن هاشم في قميصه، واضطجع في لحدها وَجزَّاها خيرًا» (^٢).
وقيل: إنها توفيت قبل الهجرة. والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة وبه جزم الشعبي قال: أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة (^٣).
وقال ابن سعد: إنَّ فاطمة بنت أسد - ﵂ - كانت امرأة صالحة، وكان النبي - ﵌ - يزورها ويقيل في بيتها (^٤).
وقد انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ابنته فاطمة بنت أسد كما ذكر ذلك
_________
(^١) انظر الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٨/ ٦٠).
(^٢) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٥٣)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ١٣٩٣)، وانظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٨/ ٦٠).
(^٣) الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٨/ ٦٠)، الاستيعاب لابن عبد البر (٢/ ١١١)، شرح النووي على مسلم (٧/ ١٥٢)، والدليل على أنها هاجرت ما رواه الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري عن علي قال: (قلت لأمي فاطمة بنت أسد: اكفي فاطمة بنت رسول الله - ﵌ - سقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك الداخل: الطحن والعجن) أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٥٦)، والطبراني (٢٤/ ٣٥٣)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٥٩): رجاله رجال الصحيح، وهذا يدل على هجرتها لأن علياًّ إنما تزوج فاطمة بالمدينة.
(^٤) الطبقات الكبرى لابن سعد (٨/ ٢٢٢)، الإصابة في تمييز الصحابة ابن حجر (٤/ ٤١).
19