سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
وأشار عند قوله عيسى إلى المعظم، وعند قوله موسى إلى الأشرف، وعند قوله محمدًا إلى الكامل، وهذا من أحسن شيء اتفق، على حد تعبير أبي شامة (^١).
وفي اليوم نفسه أطلقت الرهائن، وتم جلاء القوات الصليبية عن مصر، فرجع بعضُها إلى أوربة، وبعضها الآخر إلى عكا (^٢).
ودخل المسلمون دمياط، ورأوا تحصين الصليبيين لها تحصينا عظيمًا، فغدت لا تُرام، ولا يُوصل إليها (^٣). ثم دخلها من بعد الكامل بعساكره (^٤)، وفي خدمته إخوته وملوك بيته، وكان لدخوله مسرَّة عظيمة، وابتهاج زائد، ثم رجع الكامل إلى القاهرة، فدخلها في ١٢ رمضان ٦١٨ هـ/ ٣٠ تشرين الأول ١٢٢١ م (^٥).
ولم ينس الكامل وقوف أخيه المعظم إلى جانبه في هذه المحنة العظيمة، ولعله في هذا الموطن قال لسبط ابن الجوزي مادحا له: ومَنْ حَفِظَ علي البلاد وأحياني بعد الموت غيره! (^٦). وعمت البشائر برجوع دمياط إلى المسلمين (^٧).
_________
(^١) المذيل على الروضتين (١/ ٣٤٦).
(^٢) الحملة الصليبية الخامسة (٣٤٤).
(^٣) الكامل (١٢/ ٣٣١).
(^٤) السلوك (ج ١/ ق ١/ ٢٤٥).
(^٥) السلوك (ج ١/ ق ١/ ٢٤٦).
(^٦) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٩٢).
(^٧) مفرج الكروب (٤/ ١٠٥)، والكامل (١٢/ ٣٣١).
وفي اليوم نفسه أطلقت الرهائن، وتم جلاء القوات الصليبية عن مصر، فرجع بعضُها إلى أوربة، وبعضها الآخر إلى عكا (^٢).
ودخل المسلمون دمياط، ورأوا تحصين الصليبيين لها تحصينا عظيمًا، فغدت لا تُرام، ولا يُوصل إليها (^٣). ثم دخلها من بعد الكامل بعساكره (^٤)، وفي خدمته إخوته وملوك بيته، وكان لدخوله مسرَّة عظيمة، وابتهاج زائد، ثم رجع الكامل إلى القاهرة، فدخلها في ١٢ رمضان ٦١٨ هـ/ ٣٠ تشرين الأول ١٢٢١ م (^٥).
ولم ينس الكامل وقوف أخيه المعظم إلى جانبه في هذه المحنة العظيمة، ولعله في هذا الموطن قال لسبط ابن الجوزي مادحا له: ومَنْ حَفِظَ علي البلاد وأحياني بعد الموت غيره! (^٦). وعمت البشائر برجوع دمياط إلى المسلمين (^٧).
_________
(^١) المذيل على الروضتين (١/ ٣٤٦).
(^٢) الحملة الصليبية الخامسة (٣٤٤).
(^٣) الكامل (١٢/ ٣٣١).
(^٤) السلوك (ج ١/ ق ١/ ٢٤٥).
(^٥) السلوك (ج ١/ ق ١/ ٢٤٦).
(^٦) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٩٢).
(^٧) مفرج الكروب (٤/ ١٠٥)، والكامل (١٢/ ٣٣١).
120