سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
وفي غد ذلك اليوم (^١) تخرج دمشق لتشييعه، محمولًا على الأصابع (^٢)، مع سُلطانها الناصر يوسف وأعيانها وأمرائها وفقهائها (^٣)، فيُصلَّى عليه في جامع الحنابلة (^٤)، ويُدفن بتربته بجبل قاسيون (^٥).
ويرثيه شهاب الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، الخزرجي الدمشقي (^٦) بأبيات ارتجلها:
ذَهَبَ المؤرّخ وانقضتْ أَيَّامُهُ … فتكدَّرَتْ من بعده الأَيَّامُ
قد كان شمس الدين نورًا هاديًا … فقضى فعم الكائنات ظلامُ
كم قد أتى في وعظه بفضائل … في حُسنها تتحيّر الأفهام
حَزِنَ العراق لفقده وتأسفتْ … مِصْرُ وناح أسى عليه الشَّامُ
فَسَقَى ثرى واراه صوبُ غَمامةٍ … وتعاهدته تحية وسلامُ (^٧)
وكان معاصره المؤرخ أبو شامة من قلة قليلة تخلفت عن حضور جنازته، لمرض اعتراه (^٨). ولم يكن على صلة به، على ما يجمع بينهما من
_________
(^١) صلة التكملة (١/ ٣٤١).
(^٢) المختار من تاريخ ابن الجزري (٢٤٠).
(^٣) المذيل على الروضتين (٢/ ١١٧).
(^٤) الجواهر المضية (٣/ ٦٣٤).
(^٥) المذيل على الروضتين (٢/ ١١٧).
ولا نعلم من أولاد سبط ابن الجوزي بعد وفاته سوى ابنه عز الدين عبد العزيز، وكان قد درس مكان أبيه بالمدرسة العزية البرانية، وتوفي سنة ٦٦٠ هـ/ ١٢٦٢ م، ودفن في مقبرة أبويه بجبل قاسيون. ينظر: «المذيل على الروضتين» (٢/ ١٧٧)، وفيه تتمة مصادر ترجمته.
وخلف عز الدين ولدًا صغيرًا، فلم يكن له من يربيه، ويقوم بأمره، فنشأ على غير طريقة سلفه. ينظر: «ذيل مرآة الزمان» (١/ ٤٣).
(^٦) الوافي بالوفيات (٦/ ١٣٩ - ١٤٠).
(^٧) تاريخ علماء بغداد (١٩١ - ١٩٢)، وعقد الجمان (١٣٥).
(^٨) المذيل على الروضتين (٢/ ١١٧).
ويرثيه شهاب الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، الخزرجي الدمشقي (^٦) بأبيات ارتجلها:
ذَهَبَ المؤرّخ وانقضتْ أَيَّامُهُ … فتكدَّرَتْ من بعده الأَيَّامُ
قد كان شمس الدين نورًا هاديًا … فقضى فعم الكائنات ظلامُ
كم قد أتى في وعظه بفضائل … في حُسنها تتحيّر الأفهام
حَزِنَ العراق لفقده وتأسفتْ … مِصْرُ وناح أسى عليه الشَّامُ
فَسَقَى ثرى واراه صوبُ غَمامةٍ … وتعاهدته تحية وسلامُ (^٧)
وكان معاصره المؤرخ أبو شامة من قلة قليلة تخلفت عن حضور جنازته، لمرض اعتراه (^٨). ولم يكن على صلة به، على ما يجمع بينهما من
_________
(^١) صلة التكملة (١/ ٣٤١).
(^٢) المختار من تاريخ ابن الجزري (٢٤٠).
(^٣) المذيل على الروضتين (٢/ ١١٧).
(^٤) الجواهر المضية (٣/ ٦٣٤).
(^٥) المذيل على الروضتين (٢/ ١١٧).
ولا نعلم من أولاد سبط ابن الجوزي بعد وفاته سوى ابنه عز الدين عبد العزيز، وكان قد درس مكان أبيه بالمدرسة العزية البرانية، وتوفي سنة ٦٦٠ هـ/ ١٢٦٢ م، ودفن في مقبرة أبويه بجبل قاسيون. ينظر: «المذيل على الروضتين» (٢/ ١٧٧)، وفيه تتمة مصادر ترجمته.
وخلف عز الدين ولدًا صغيرًا، فلم يكن له من يربيه، ويقوم بأمره، فنشأ على غير طريقة سلفه. ينظر: «ذيل مرآة الزمان» (١/ ٤٣).
(^٦) الوافي بالوفيات (٦/ ١٣٩ - ١٤٠).
(^٧) تاريخ علماء بغداد (١٩١ - ١٩٢)، وعقد الجمان (١٣٥).
(^٨) المذيل على الروضتين (٢/ ١١٧).
262