اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ

إبراهيم الزيبق
سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
كتابه من أول فصل فيه، وعنوانه «في معرفة التاريخ» (^١)، وحتى آخر خبر خطه قبيل وفاته، حين ألم به مرض حال بين قلمه وأوراقه (^٢). فبلغت مجلداته بخطه نحو أربعين مجلدًا (^٣).
ويبدو أن طوله حال دون تعدُّدِ نُسَخِه، فاقتصرت الاستفادة منه بين معاصريه على نسخته التي بخطه، الموقوفة بدمشق (^٤)، حتى نَهَدَ لاختصاره إلى نحو نصفه ابن صديقه قطب الدين موسى ابن الفقيه الحنبلي محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني (^٥) البَعْلَبكي، المتوفى سنة ٧٢٦ هـ/ ١٣٢٦ م (^٦)، حاذفًا منه في جملة ما حذف أسانيد سبط ابن الجوزي عن شيوخه، ثم ذيل عليه من سنة ٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م، إلى ما قبيل وفاته (^٧).
وصدر ذيله بمقدمة ذكر فيها باعثه على اختصاره، فقال: «فإنَّه لما كانت الأذهان مصروفة إلى معرفة أخبار من مضى، والاطلاع على أحوال
_________
(^١) مرآة الزمان (١/ ٩ - ١٤).
(^٢) ينظر: (ص ٢٦١) من هذا الكتاب.
(^٣) وفيات الأعيان (٣/ ١٤٢، ٦/ ٢٣٩، ٣٥٣)، وذكر قطب الدين اليونيني أنه في سبعة وثلاثين مجلدًا. ينظر: «ذيل مرآة الزمان» (١/ ٤٢).
(^٤) ممن استفاد منها من معاصريه أبو شامة في «المذيل على الروضتين» (١/ ٩٨)، وابن خلكان في «وفيات الأعيان» (٣/ ١٥٤، ٦/ ٢٣٩).
(^٥) ينظر: (ص ٢١٧) من هذا الكتاب.
(^٦) ينظر: «معجم الشيوخ» للذهبي (٢/ ٣٤٨)، و«البداية والنهاية» (١٦/ ١٩٤ - ١٩٥)، و«الدرر الكامنة» (٤/ ٣٨٢)، و«الدليل الشافي» (٢/ ٧٥٢)، و«الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ» (ص ٦٧٢).
(^٧) ذيل مرآة الزمان (١/ ٤٢)، وتاريخ الإسلام (١٤/ ٧٦٨)، ومعجم الشيوخ للذهبي (٢/ ٣٤٨)، والبداية والنهاية (١٦/ ١٩٥).
طبعت منه دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن أربعة أجزاء، تشتمل على الوقائع من سنة ٦٥٤ هـ/ إلى سنة ٦٨٦ هـ، وذلك سنة ١٣٨٠ هـ/ ١٩٦٠ م، وأصدرت هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، المجمع الثقافي، تاريخ السنوات ٦٩٧ - ٧١١ هـ، دراسة وتحقيق الدكتور حمزة عباس، وذلك سنة ١٤٢٨ هـ/ ٢٠٠٧ م، وهي آخر ما عثر عليه منه.
266
المجلد
العرض
89%
الصفحة
266
(تسللي: 260)