سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
دار تاج الدين، والكتاب تحت إبطه، وأكثر ما يقرأ عليه «كتاب سيبويه» نصا وشَرْحًا، و«الإيضاح» (^١). ولم يُقدَّر لسبط ابن الجوزي في تلك الأيام أن يضمه مجلس مع المعظم في دار تاج الدين (^٢).
وكذلك لم يُقدَّر له الاجتماع بالحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي؛ والد صديقه عز الدين محمد (^٣) في دمشق، فقد كان مقيما وقتئذ في مِصْر، وتوفي فيها يوم الإثنين ٢٣ ربيع الأول سنة ٦٠٠ هـ/ ١٢٠٣ م، ودفن بالقرافة عند الشيخ أبي عمرو بن مرزوق. وقد سمع بعض أخباره من شيخه تاج الدين الكندي، وذكر له أنَّه أعلمُ من الدارقطني والحافظ أبي موسى (^٤).
ومما يذكره سبط ابن الجوزي عنه أن الحافظ عبد الغني حضر عند جده أبي الفرج في بغداد، فتذاكرا، فذكر أبو الفرج رجلا اسمه ويزرة، فقال الحافظ مصححا: وَرِيزة (^٥). ويعني به وَرِيزة بن محمد الغساني (^٦)، فيسلّم له أبو الفرج بالصواب، قائلا: «أنتم أعلم بأهل بلادكم» (^٧).
* * *
ويسعى سبط ابن الجوزي للسماع من قاضي دمشق الزاهد العابد (^٨)، مُسند الشَّام (^٩)، الشيخ جمال الدين أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحَرَسْتاني، وهو من لِدَات العلامة أبي اليُمْن الكندي، ومسكنه بالحويرة.
_________
(^١) مرآة الزمان (٢٢/ ٢١٠).
(^٢) مرآة الزمان (٢٢/ ١٧٣).
(^٣) ينظر: (ص ٢٥، ٣٣) من هذا الكتاب.
(^٤) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤١).
والحافظ أبو موسى هو شيخ الإسلام محمد بن أبي بكر عمر بن أحمد الأصبهاني، المتوفى سنة ٥٨١ هـ/ ١١٨٥ م، وهو شيخ الحافظ عبد الغني، سمع منه بأصبهان. ينظر: «طبقات علماء الحديث» (٤/ ١١٢ - ١١٤، ١٤٨، ١٤٩، ١٥٠، ١٥١).
(^٥) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤١).
(^٦) توضيح المشتبه (٩/ ١٨٤).
(^٧) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤١).
(^٨) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٢٤).
(^٩) سير أعلام النبلاء (٢٢/ ٨٠).
وكذلك لم يُقدَّر له الاجتماع بالحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي؛ والد صديقه عز الدين محمد (^٣) في دمشق، فقد كان مقيما وقتئذ في مِصْر، وتوفي فيها يوم الإثنين ٢٣ ربيع الأول سنة ٦٠٠ هـ/ ١٢٠٣ م، ودفن بالقرافة عند الشيخ أبي عمرو بن مرزوق. وقد سمع بعض أخباره من شيخه تاج الدين الكندي، وذكر له أنَّه أعلمُ من الدارقطني والحافظ أبي موسى (^٤).
ومما يذكره سبط ابن الجوزي عنه أن الحافظ عبد الغني حضر عند جده أبي الفرج في بغداد، فتذاكرا، فذكر أبو الفرج رجلا اسمه ويزرة، فقال الحافظ مصححا: وَرِيزة (^٥). ويعني به وَرِيزة بن محمد الغساني (^٦)، فيسلّم له أبو الفرج بالصواب، قائلا: «أنتم أعلم بأهل بلادكم» (^٧).
* * *
ويسعى سبط ابن الجوزي للسماع من قاضي دمشق الزاهد العابد (^٨)، مُسند الشَّام (^٩)، الشيخ جمال الدين أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحَرَسْتاني، وهو من لِدَات العلامة أبي اليُمْن الكندي، ومسكنه بالحويرة.
_________
(^١) مرآة الزمان (٢٢/ ٢١٠).
(^٢) مرآة الزمان (٢٢/ ١٧٣).
(^٣) ينظر: (ص ٢٥، ٣٣) من هذا الكتاب.
(^٤) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤١).
والحافظ أبو موسى هو شيخ الإسلام محمد بن أبي بكر عمر بن أحمد الأصبهاني، المتوفى سنة ٥٨١ هـ/ ١١٨٥ م، وهو شيخ الحافظ عبد الغني، سمع منه بأصبهان. ينظر: «طبقات علماء الحديث» (٤/ ١١٢ - ١١٤، ١٤٨، ١٤٩، ١٥٠، ١٥١).
(^٥) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤١).
(^٦) توضيح المشتبه (٩/ ١٨٤).
(^٧) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤١).
(^٨) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٢٤).
(^٩) سير أعلام النبلاء (٢٢/ ٨٠).
41