صفحات مضيئة من حياة عبد الله القصير - خالد بن مسعود بن صالح آل فطيح
٧ - دَمِثُ الخُلُق، متأثّرٌ بأخلاق كبار العلماء.
٨ - كثيرُ الصَّمْتِ، ينتقي في حديثه أطايب القول.
٩ - جميلُ العِشْرة، كثيرُ الابتسامة، بشوشٌ لطيفٌ.
١٠ - حَسَن المعاملة؛ لا يُؤذي أحدًا بقولٍ أو فعل.
١١ - واسع الحلْم؛ لا يُعرَف عنه الغضب، إلا إذا انتهكت محارم الله.
١٢ - كان حييًا وقورًا، تَعْلُوه الهيبة والوَقَار، وعليه سَمْتُ العلماء، محبوبًا عندهم، قال لي الشيخ: صالح العصيمي ذات مرة عنه: "والله إني أحبه في الله، وأحثُ طلابي عليه".
١٣ - كان قليلَ النَّوم، فاغتنَمَ حياته بالعبادة والعِلم.
١٤ - كان يستمع لمَن يُسدِي له نُصحًا أو إشارةً له بخير.
١٥ - كان لا يترك لبس المشلح -أي: البشت- في جميع الصلوات، والمناسبات.
١٦ - كان يمنع ما يُشغله عن طاعة ربه، ومن ذلك الجوال؛ حيثُ إنه عند وصوله إلى المسجد يخرج جواله من جيبه ويضعه خلف الكنب قبل دخوله، إذ كان يكره الدخول بالجوال إلى المسجد، لم يكن يهتم بالجوال نهائيًا إلا للضرورة، وقد قال لي مرة: "إنه لأكثر من ٣٠ سنة وجواله على الصامت".
١٧ - كان الشيخ يتمتع بهمة عالية منذ صغره، ومما يدل على ذلك موقف حصل بيننا؛ إذ كنا عائدين من المسجد إلى منزله، فقلت له: "شيخنا، لقد أكرمك الله بانتشار دروسك ومقاطعك في شتى بقاع الأرض، فكيف ترى ذلك؟ " فأجابني: "كنت وأنا صغير أرعى الغنم، وأحدث
٨ - كثيرُ الصَّمْتِ، ينتقي في حديثه أطايب القول.
٩ - جميلُ العِشْرة، كثيرُ الابتسامة، بشوشٌ لطيفٌ.
١٠ - حَسَن المعاملة؛ لا يُؤذي أحدًا بقولٍ أو فعل.
١١ - واسع الحلْم؛ لا يُعرَف عنه الغضب، إلا إذا انتهكت محارم الله.
١٢ - كان حييًا وقورًا، تَعْلُوه الهيبة والوَقَار، وعليه سَمْتُ العلماء، محبوبًا عندهم، قال لي الشيخ: صالح العصيمي ذات مرة عنه: "والله إني أحبه في الله، وأحثُ طلابي عليه".
١٣ - كان قليلَ النَّوم، فاغتنَمَ حياته بالعبادة والعِلم.
١٤ - كان يستمع لمَن يُسدِي له نُصحًا أو إشارةً له بخير.
١٥ - كان لا يترك لبس المشلح -أي: البشت- في جميع الصلوات، والمناسبات.
١٦ - كان يمنع ما يُشغله عن طاعة ربه، ومن ذلك الجوال؛ حيثُ إنه عند وصوله إلى المسجد يخرج جواله من جيبه ويضعه خلف الكنب قبل دخوله، إذ كان يكره الدخول بالجوال إلى المسجد، لم يكن يهتم بالجوال نهائيًا إلا للضرورة، وقد قال لي مرة: "إنه لأكثر من ٣٠ سنة وجواله على الصامت".
١٧ - كان الشيخ يتمتع بهمة عالية منذ صغره، ومما يدل على ذلك موقف حصل بيننا؛ إذ كنا عائدين من المسجد إلى منزله، فقلت له: "شيخنا، لقد أكرمك الله بانتشار دروسك ومقاطعك في شتى بقاع الأرض، فكيف ترى ذلك؟ " فأجابني: "كنت وأنا صغير أرعى الغنم، وأحدث
24