اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صفحات مضيئة من حياة عبد الله القصير

خالد بن مسعود بن صالح آل فطيح
صفحات مضيئة من حياة عبد الله القصير - خالد بن مسعود بن صالح آل فطيح
نفسي بأنني سأخطب في المسجد الأقصى وسيسمعني العالم كله، ولله الحمد، الآن أتحدث من مسجدي ويصل صوتي إلى كل مكان".
١٨ - كان الشيخ يحترم كبار السن، فكان ينهض ليسلم عليهم تقديرًا لهم؛ حتى إنه ذات مرة سلَّمَ على أحد كبار السن وقبّل رأسه.
١٩ - كان يُحب الشفاعة وخاصةً لتلاميذه، ومن ذلك أنه شفع لأحد طلابه مرتين:
الأولى: حضر فيها بنفسه ﵀ عند بعض المسؤولين.
والثانية: شفاعة مكتوبة، كتبها إلى أحد الأمراء من آل سعود -حفظهم الله تعالى ووفقهم- (^١).
٢٠ - كان حريصًا على الدعوة إلى الله ليل نهار، مع اقتناصه للمناسبة، حيث قال لي الشيخ عبد الله العنقري عنه: "رجلٌ يحمل هم الدعوة، والدعوة تأكل وتشرب معه".
٢١ - كان الشيخ ﵀ غيورًا على محارم الله وعلى أن تدخل البدع في دين الله، وكان ذلك يظهر في ملامح وجهه وكان كثيرًا ما يعنى بشعيرة الأمر والنهي عن المنكر.
٢٢ - كان الشيخ ﵀ يمتثل هدي السلف الصالح في النصيحة لأولي الأمر، ولم يعرف عنه طيلة حياته النصيحة العلنية عبر وسائل وقنوات الإعلام ومنابر الجمعة وحتى في مسيرته الدعوية.
٢٣ - كان الشيخ ﵀ يمتثل نصوص الوحيين في الأمر بحمد الله تعالى والثناء عليه بكثرة حمد الله تعالى والثناء عليه وتمجيده وشكره في كل
_________
(^١) ذكرها الشيخ أبو الحسن الروقي العتيبي وهو من أقدم طلابه من الدعاة في مملكة البحرين.
25
المجلد
العرض
15%
الصفحة
25
(تسللي: 19)