خلاصة تعليم المتعلم للزرنوجي - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس تعظيم الكتاب والشركاء والتفويض للأستاذ
لأستاذه وشركائه ليستفيد منهم.
* ثالثاً: تعظيم العلم:
وينبغي لطالب العلم أن يستمعَ العلم والحكمة بالتعظيم والحرمة، وإن سمع المسألة الواحدة، أو الكلمة الواحدة ألف مرة.
* رابعاً: التفويض للأستاذ:
وينبغي لطالب العلم ألا يختار نوع علم بنفسه، بل يفوِّض أمره إلى الأستاذ، فإن الأستاذ قد حصل له التجارب في ذلك فكان أعرف بما ينبغي لكل أحد، وما يليق بطبيعته. وكان الإمام برهان الدين - رضي الله عنه - يقول: كان طلبة العلم في الزمان الأول يفوّضون أمورهم في التعلم إلى أستاذهم فكانوا يصلون إلى مقاصدهم ومرادهم، والآن يختارون بأنفسهم فلا يحصل مقصودهم من العلم والفقه.
* خامساً: الابتعاد عن التكبّر:
على طالب العلم أن يحترزَ عن التكبّر، فمع التكبّر لا يحصل العلم.
العلم حرب للفتى المتعالي ... كالسيل حرب للمكان العالي
وأوصانا فضيلة شيخنا العلامةُ محمدُ رفيع العثماني حفظه الله تعالى بأن العلم عزيزٌ لا ذُلَّ فيه فلا يُنال إلا بذلٍّ لا عزّ فيه، وأَخبرنا أن معنى الذل هنا التواضع.
* ثالثاً: تعظيم العلم:
وينبغي لطالب العلم أن يستمعَ العلم والحكمة بالتعظيم والحرمة، وإن سمع المسألة الواحدة، أو الكلمة الواحدة ألف مرة.
* رابعاً: التفويض للأستاذ:
وينبغي لطالب العلم ألا يختار نوع علم بنفسه، بل يفوِّض أمره إلى الأستاذ، فإن الأستاذ قد حصل له التجارب في ذلك فكان أعرف بما ينبغي لكل أحد، وما يليق بطبيعته. وكان الإمام برهان الدين - رضي الله عنه - يقول: كان طلبة العلم في الزمان الأول يفوّضون أمورهم في التعلم إلى أستاذهم فكانوا يصلون إلى مقاصدهم ومرادهم، والآن يختارون بأنفسهم فلا يحصل مقصودهم من العلم والفقه.
* خامساً: الابتعاد عن التكبّر:
على طالب العلم أن يحترزَ عن التكبّر، فمع التكبّر لا يحصل العلم.
العلم حرب للفتى المتعالي ... كالسيل حرب للمكان العالي
وأوصانا فضيلة شيخنا العلامةُ محمدُ رفيع العثماني حفظه الله تعالى بأن العلم عزيزٌ لا ذُلَّ فيه فلا يُنال إلا بذلٍّ لا عزّ فيه، وأَخبرنا أن معنى الذل هنا التواضع.