خلاصة تعليم المتعلم للزرنوجي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علَّمنا ما لم نَعْلَم، وبصَّرنا بالطريق الأَقْوَم، وهدانا إلى الصراط المستقيم، وأرشدنا إلى السبيل الأعظم، والصلاة والسلام على نبيّه وحبيبه المصطفى سيدنا محمَّد، المنير لطريق العلماء، والموصل إلى نهج الأتقياء، وعلى آله وصحابته الكرام، وعلى مَن اهتدى بهديهم وسار على دربهم.
وبعد:
فإن من أفضل ما يشتغل به المؤمن في ليله ونهاره هو إرضاء الله - جل جلاله - برفع راية دينه من الجهاد في سبيله، ونشر علومه؛ لأن بهما قوام الدين واستمراره، والذود عن حماه
فطلب العلم من أرفع القربات، وأفضل العبادات، وهو سبيل الأنبياء والأتقياء، وإرث النبيين والصالحين، فمَن حَصَّلَه نالَ أعلا المقامات، وترقَّى إلى أعلا الدرجات.
وإن من أجمل مَن كَتَبَ في آداب طالب العلم بعبارة موجزة مقتضبة الإمامُ الزَّرْنُوجيّ تلميذُ صاحبُ «الهداية»، النعمانُ بنُ إبراهيم بن الخليل، شيخُ الإسلام، برهانُ الدين، المتوفى سنة (640 هـ) في كتابه
الحمد لله الذي علَّمنا ما لم نَعْلَم، وبصَّرنا بالطريق الأَقْوَم، وهدانا إلى الصراط المستقيم، وأرشدنا إلى السبيل الأعظم، والصلاة والسلام على نبيّه وحبيبه المصطفى سيدنا محمَّد، المنير لطريق العلماء، والموصل إلى نهج الأتقياء، وعلى آله وصحابته الكرام، وعلى مَن اهتدى بهديهم وسار على دربهم.
وبعد:
فإن من أفضل ما يشتغل به المؤمن في ليله ونهاره هو إرضاء الله - جل جلاله - برفع راية دينه من الجهاد في سبيله، ونشر علومه؛ لأن بهما قوام الدين واستمراره، والذود عن حماه
فطلب العلم من أرفع القربات، وأفضل العبادات، وهو سبيل الأنبياء والأتقياء، وإرث النبيين والصالحين، فمَن حَصَّلَه نالَ أعلا المقامات، وترقَّى إلى أعلا الدرجات.
وإن من أجمل مَن كَتَبَ في آداب طالب العلم بعبارة موجزة مقتضبة الإمامُ الزَّرْنُوجيّ تلميذُ صاحبُ «الهداية»، النعمانُ بنُ إبراهيم بن الخليل، شيخُ الإسلام، برهانُ الدين، المتوفى سنة (640 هـ) في كتابه