خلاصة تعليم المتعلم للزرنوجي - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول حكم تعلم العلم الشرعي
المطلب الأول
حكم تعلم العلم الشرعي
* أولاً: فرض العين في العلم الشرعي:
اعلم أنه لا يفترض على كلِّ مسلم طلب كلّ علم، وإنّما يفترض عليه طلب علم الحال، بأن يطلبَ علم ما يقع له في حاله في أي حال كان، فيُفترض عليه تَعلُّمُ ما لا بُدّ له من أحكامِ الطهارةِ والصلاةِ مما يقع له، ويجب عليه بقدر ما يؤدي به الواجب؛ لأنّ ما يُتوصَّلُ به إلى إقامة الفرض يكون فرضاً، وما يُتوصَّلُ به إلى إقامةِ الواجبِ يكون واجباً، ومثل ذلك تَعلّمُ أَحكام الصيام والزّكاة إن كان له مال، والحجّ إن وجب عليه وكذلك البيوع إن كان يتَّجر. وكذلك يفرض عليه علم أحوال القلب، من التوكّل والإنابة والخشية والرضا، فإنه واقع في جميع الأحوال، قال - صلى الله عليه وسلم -: «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة» (¬1).
¬__________
(¬1) في ((سنن ابن ماجه)) (1: 81)، و ((المعجم الأوسط)) (4: 245)، و ((المعجم الصغير)) (1: 36)، و ((المعجم الكبير)) (10: 195)، و ((معجم الإسماعيلي)) (2: 652)، و ((مسند أبي يعلى)) (5: 223)، و ((مسند الشهاب)) (1: 136)، وغيرها. قال أحمد: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء، قال البزار: كل ما يروى فيها عن أنس غير صحيح، وقال البيهقي متنه مشهور وإسناده ضعيف، وروي من أوجه كلها ضعيفة، قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه، وقال المزي: إن طرقه تبلغ رتبة الحسن. قال السخاوي: وقد ألحق بعض المحققين: ومسلمة؛ وليس لها ذكر في شيء من طرقه وإن كانت صحيحة المعنى. كما في ((تخريج أحاديث الأحياء)) (1: 55 - 57)، و ((كشف الخفاء)) (2: 56 - 57)، وقال السيوطي في ((تبييض الصحيفة)) (ص 298): ((وعندي إنه بلغ رتبة الصحيح؛ لأني وقفت له على نحو خمسين طريقاً وقد جمعتها في جزء)).
حكم تعلم العلم الشرعي
* أولاً: فرض العين في العلم الشرعي:
اعلم أنه لا يفترض على كلِّ مسلم طلب كلّ علم، وإنّما يفترض عليه طلب علم الحال، بأن يطلبَ علم ما يقع له في حاله في أي حال كان، فيُفترض عليه تَعلُّمُ ما لا بُدّ له من أحكامِ الطهارةِ والصلاةِ مما يقع له، ويجب عليه بقدر ما يؤدي به الواجب؛ لأنّ ما يُتوصَّلُ به إلى إقامة الفرض يكون فرضاً، وما يُتوصَّلُ به إلى إقامةِ الواجبِ يكون واجباً، ومثل ذلك تَعلّمُ أَحكام الصيام والزّكاة إن كان له مال، والحجّ إن وجب عليه وكذلك البيوع إن كان يتَّجر. وكذلك يفرض عليه علم أحوال القلب، من التوكّل والإنابة والخشية والرضا، فإنه واقع في جميع الأحوال، قال - صلى الله عليه وسلم -: «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة» (¬1).
¬__________
(¬1) في ((سنن ابن ماجه)) (1: 81)، و ((المعجم الأوسط)) (4: 245)، و ((المعجم الصغير)) (1: 36)، و ((المعجم الكبير)) (10: 195)، و ((معجم الإسماعيلي)) (2: 652)، و ((مسند أبي يعلى)) (5: 223)، و ((مسند الشهاب)) (1: 136)، وغيرها. قال أحمد: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء، قال البزار: كل ما يروى فيها عن أنس غير صحيح، وقال البيهقي متنه مشهور وإسناده ضعيف، وروي من أوجه كلها ضعيفة، قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه، وقال المزي: إن طرقه تبلغ رتبة الحسن. قال السخاوي: وقد ألحق بعض المحققين: ومسلمة؛ وليس لها ذكر في شيء من طرقه وإن كانت صحيحة المعنى. كما في ((تخريج أحاديث الأحياء)) (1: 55 - 57)، و ((كشف الخفاء)) (2: 56 - 57)، وقال السيوطي في ((تبييض الصحيفة)) (ص 298): ((وعندي إنه بلغ رتبة الصحيح؛ لأني وقفت له على نحو خمسين طريقاً وقد جمعتها في جزء)).