خلاصة تعليم المتعلم للزرنوجي - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع طرق ضبط الدرس والتمكن من العلم
* السابع عشر: خوف الله - جل جلاله - ورجاؤه:
وينبغي للمؤمن ألا يرجو إلا من الله - جل جلاله -، ولا يخاف إلا منه - عز وجل -، ويظهر ذلك بمجاوزة حدّ الشرع وعدمها، فمَن عصى الله - جل جلاله - خوفاً من المخلوق، فقد خاف غير الله - عز وجل -، فعليه أن لا يعصي الله - جل جلاله - لخوف المخلوق، ويراقب حدود الشرع، فلا يخف غير الله - جل جلاله -، بل يخاف الله - عز وجل -. وكذا في جانب الرجاء.
* الثامن عشر: تكرار الدرس:
ينبغي لطالب العلم أن يعدّ ويقدّر لنفسه تقديراً في التكرار، فإنه لا يستقرّ قلبه حتى يبلغ ذلك المبلغ، فيكرر درس الأمس خمس مرات، ودرس اليوم الذي قبل الأمس أربع مرات، والسبق الذي قبله ثلاث مرّات، والذي قبله اثنتين، والذي قبله مرّة واحدة، فهذا ادعى للحفظ.
وينبغي ألا يعتاد المخافتة في التكرار؛ لأن الدرس والتكرار ينبغي أن يكونا بقوة ونشاط، ولا يجهر جهراً يجهد نفسه كيلا ينقطع عن التكرار، فخير الأمور أوسطها.
* التاسع عشر: ترك الفتور:
وينبغي ألا يكون لطالب العلم فترة فإنها آفته، وكان شيخ الإسلام برهان الدين - رضي الله عنه - يقول: «إنما فقت على شركائي بأني لم تقع لي الفترة في التحصيل».
وينبغي للمؤمن ألا يرجو إلا من الله - جل جلاله -، ولا يخاف إلا منه - عز وجل -، ويظهر ذلك بمجاوزة حدّ الشرع وعدمها، فمَن عصى الله - جل جلاله - خوفاً من المخلوق، فقد خاف غير الله - عز وجل -، فعليه أن لا يعصي الله - جل جلاله - لخوف المخلوق، ويراقب حدود الشرع، فلا يخف غير الله - جل جلاله -، بل يخاف الله - عز وجل -. وكذا في جانب الرجاء.
* الثامن عشر: تكرار الدرس:
ينبغي لطالب العلم أن يعدّ ويقدّر لنفسه تقديراً في التكرار، فإنه لا يستقرّ قلبه حتى يبلغ ذلك المبلغ، فيكرر درس الأمس خمس مرات، ودرس اليوم الذي قبل الأمس أربع مرات، والسبق الذي قبله ثلاث مرّات، والذي قبله اثنتين، والذي قبله مرّة واحدة، فهذا ادعى للحفظ.
وينبغي ألا يعتاد المخافتة في التكرار؛ لأن الدرس والتكرار ينبغي أن يكونا بقوة ونشاط، ولا يجهر جهراً يجهد نفسه كيلا ينقطع عن التكرار، فخير الأمور أوسطها.
* التاسع عشر: ترك الفتور:
وينبغي ألا يكون لطالب العلم فترة فإنها آفته، وكان شيخ الإسلام برهان الدين - رضي الله عنه - يقول: «إنما فقت على شركائي بأني لم تقع لي الفترة في التحصيل».