خلاصة تعليم المتعلم للزرنوجي - صلاح أبو الحاج
المطلب التاسع وقت التحصيل وطرق الاستفادة
قيل: العلم عزٌّ لا ذل فيه، ولا يدرك إلا بذل لا عزَّ فيه. وقال القائل:
أرى لك نفساً تشتهي أن تُعِزَّها ... فلست تنالُ العِزَّ حتى تُذلَّها
6. أن يستصحب كتاباً على كلِّ حال ليطالعه، وقيل: من لم يكن له دفتر في كمِّه لم تثبت الحكمة في قلبه.
* ثالثاً: ورع طالب العلم:
كلّما كان طالبُ العلم أَورع كان علمه أنفع، والتعلُّمُ له أَيسر، وفوائدُه أَكثر. ومن الورع: أن يَحترزَ عن الشبع وكثرةِ النوم، وكثرةِ الكلام فيما لا ينفع، وأن يَتَحرَّزَ عن أكلِ طعام السوقِ إن أَمْكَن؛ لأن طعام السوق أقرب للنجاسة والخيانة، وأَبعد عن ذكر الله - جل جلاله -، وأَقرب إلى الغفلة؛ ولأنّ أَبصارَ الفقراء تقع عليه، ولا يقدرون على الشراء منه، فيتأذّون بذلك، فتذهب بركتُه.
ووصى فقيه من زهَّاد الفقهاء طالب علم؛ فقال له: عليك أن تتحرَّز عن الغيبةِ وعن مجالسةِ المكثار، وقال: إن مَن يُكثرُ الكلامَ يَسْرِقُ عمرك، ويضيِّع أوقاتَك.
ومن الورع أن يجتنبَ أهل الفساد والمعاصي والتعطيل ويجاور الصالحين، فإن المجاورة مؤثرة لا محالة، وأن يجلس مستقبلاً القبلة، ويكون مستناً بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويغتنم دعاء أهل الخير، ويحترزَ عن دعاء المظلومين.
أرى لك نفساً تشتهي أن تُعِزَّها ... فلست تنالُ العِزَّ حتى تُذلَّها
6. أن يستصحب كتاباً على كلِّ حال ليطالعه، وقيل: من لم يكن له دفتر في كمِّه لم تثبت الحكمة في قلبه.
* ثالثاً: ورع طالب العلم:
كلّما كان طالبُ العلم أَورع كان علمه أنفع، والتعلُّمُ له أَيسر، وفوائدُه أَكثر. ومن الورع: أن يَحترزَ عن الشبع وكثرةِ النوم، وكثرةِ الكلام فيما لا ينفع، وأن يَتَحرَّزَ عن أكلِ طعام السوقِ إن أَمْكَن؛ لأن طعام السوق أقرب للنجاسة والخيانة، وأَبعد عن ذكر الله - جل جلاله -، وأَقرب إلى الغفلة؛ ولأنّ أَبصارَ الفقراء تقع عليه، ولا يقدرون على الشراء منه، فيتأذّون بذلك، فتذهب بركتُه.
ووصى فقيه من زهَّاد الفقهاء طالب علم؛ فقال له: عليك أن تتحرَّز عن الغيبةِ وعن مجالسةِ المكثار، وقال: إن مَن يُكثرُ الكلامَ يَسْرِقُ عمرك، ويضيِّع أوقاتَك.
ومن الورع أن يجتنبَ أهل الفساد والمعاصي والتعطيل ويجاور الصالحين، فإن المجاورة مؤثرة لا محالة، وأن يجلس مستقبلاً القبلة، ويكون مستناً بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويغتنم دعاء أهل الخير، ويحترزَ عن دعاء المظلومين.