خلاصة تعليم المتعلم للزرنوجي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
الشَّهير المُسمَّى: بـ «تعليم المتعلم»، قال الامام اللَّكْنَوِيّ (¬1): «قد طالعت «تَعليم المتعلم»، وهو كما قال الكفوي: نفيس مُفيد».
فإن هذا الكتاب العظيم هو العمدة في هذا الباب؛ لما شمل من الفوائد العظام، والفرائد الجسام، فأقبل عليه الطلبة والكملة درساً وتدريساً على توالي الدهور، ومرّ العصور.
واهتممت بإقرائه قبل خمسة عشر سنة للطلاب في الدورات المختلفة من خلال اختصاره وتنظيمه وترتيبه مع زيادة فوائد ولطائف، كلُّ هذا ليناسب طلبة هذا الزمان، ويأخذ بأيديهم إلى الأمان.
وفي هذه الأيام أثناء جمعي وترتيبي للمؤلفاتي لتيسير نشرها للراغبين فيها رأيتُ من المناسب أن أجعل هذه الخلاصة لهذا لهذا السِّفر الفريد على حدةٍ؛ لينهل من عبقها الرَّاغبون بها، وتيسيراً لنشرها وإشاعتها رغم أنني ضمنتها في كتابي الموسوم بـ «ومضات النور في طلب العلم المبرور».
والله نسأل أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به العباد، ويعمَّ خيره في البلاد، ويغفر لي ولوالدي ولمشايخي وللمؤمنين والمؤمنات، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
وكتبه
الأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج
في الأردن، عمان، صويلح
3/ 12/2020 م
¬__________
(¬1) الفوائد ص 54.
فإن هذا الكتاب العظيم هو العمدة في هذا الباب؛ لما شمل من الفوائد العظام، والفرائد الجسام، فأقبل عليه الطلبة والكملة درساً وتدريساً على توالي الدهور، ومرّ العصور.
واهتممت بإقرائه قبل خمسة عشر سنة للطلاب في الدورات المختلفة من خلال اختصاره وتنظيمه وترتيبه مع زيادة فوائد ولطائف، كلُّ هذا ليناسب طلبة هذا الزمان، ويأخذ بأيديهم إلى الأمان.
وفي هذه الأيام أثناء جمعي وترتيبي للمؤلفاتي لتيسير نشرها للراغبين فيها رأيتُ من المناسب أن أجعل هذه الخلاصة لهذا لهذا السِّفر الفريد على حدةٍ؛ لينهل من عبقها الرَّاغبون بها، وتيسيراً لنشرها وإشاعتها رغم أنني ضمنتها في كتابي الموسوم بـ «ومضات النور في طلب العلم المبرور».
والله نسأل أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به العباد، ويعمَّ خيره في البلاد، ويغفر لي ولوالدي ولمشايخي وللمؤمنين والمؤمنات، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
وكتبه
الأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج
في الأردن، عمان، صويلح
3/ 12/2020 م
¬__________
(¬1) الفوائد ص 54.