دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
والأيام الفاضلةُ التي شهدت الأخبار بشرفها وفضلها، وبجزالة الثَّواب في صيامها: يوم عرفة لغير الحاج، ويوم عاشوراء، والعشر الأول من ذي الحجّة، والعشر الأول من المحرم، ورجب، وشعبان، وصوم الأشهر الحرم من الفضائل، وهي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، واحدٌ فردٌ وثلاثةٌ سَرْدٌ، وهذه في السُّنة.
وأمّا في الشَّهر فأوَّل الشَّهر وأوسطه وآخره، والأيام البيض، وهي: الثَّالثَ عشرَ والرَّابعَ عشرَ والخامسَ عشرَ.
وأمَّا في الأسبوع فيوم الاثنين والخميس والجمعة.
فتكفر ذنوب الأسبوع بصوم الاثنين والخميس والجمعة.
وتكفر ذنوب الشَّهر باليوم الأَوَّل واليوم الأوسط واليوم الآخر والأيام البيض.
وتُكفر ذنوب السَّنة بصيام هذه الأيام والأشهر المذكورة.
ولا تَظنّ إذا صمت أن الصَّوم: هو تركُ الطَّعام والشَّراب والوقاع فقط، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ربّ صائم حظُّهُ من صيامه الجوع والعطش، ورُبّ قائم حظُّه من قيامه السَّهر» (¬1)، بل تمام الصَّوم بكفِّ الجوارح كلِّها عمّا َيكرهه الله تعالى، بل ينبغي أن تحفظ العين عن النَّظر إلى
¬__________
(¬1) في صحيح ابن خزيمة3: 242، ومسند أحمد14: 445.
وأمّا في الشَّهر فأوَّل الشَّهر وأوسطه وآخره، والأيام البيض، وهي: الثَّالثَ عشرَ والرَّابعَ عشرَ والخامسَ عشرَ.
وأمَّا في الأسبوع فيوم الاثنين والخميس والجمعة.
فتكفر ذنوب الأسبوع بصوم الاثنين والخميس والجمعة.
وتكفر ذنوب الشَّهر باليوم الأَوَّل واليوم الأوسط واليوم الآخر والأيام البيض.
وتُكفر ذنوب السَّنة بصيام هذه الأيام والأشهر المذكورة.
ولا تَظنّ إذا صمت أن الصَّوم: هو تركُ الطَّعام والشَّراب والوقاع فقط، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ربّ صائم حظُّهُ من صيامه الجوع والعطش، ورُبّ قائم حظُّه من قيامه السَّهر» (¬1)، بل تمام الصَّوم بكفِّ الجوارح كلِّها عمّا َيكرهه الله تعالى، بل ينبغي أن تحفظ العين عن النَّظر إلى
¬__________
(¬1) في صحيح ابن خزيمة3: 242، ومسند أحمد14: 445.