دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الثاني القول في اجتناب المعاصي
1.أن تنظر بها إلى غير محرَّم.
2.أو إلى صورة مليحة بشهوة نفس.
3.أو تنظر بها إلى مسلم بعين الاحتقار.
4.أو تطلع بها على عيب مسلم.
* آفات الأذن:
وأمَّا الأذن:
فاحفظها عن أن تصغي بها إلى البدعة، أو الغيبة، أو الفحش، أو الخوض في الباطل، أو ذكر مساوئ النَّاس، فإنّما خُلِقَت لك لتسمع بها كلام الله تعالى، وسُنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحكمة أوليائه، وتتوصل باستفادة العلم بها إلى الملك المقيم، والنَّعيم الدَّائم في جوار ربّ العالمين.
فإذا أَصغيت بها إلى شيء من المكاره صار ما كان لك عليك، وانقلب ما كان سبب فوزك سبب هلاكك، وهذا غاية الخسران، ولا تظُنَّن أنّ الإثم يختصُّ به القائل دون المستمع، فأنّ المستمع شريكُ القائل، وهو أحدُ المُغتابيَن.
* آفات اللسان:
2.أو إلى صورة مليحة بشهوة نفس.
3.أو تنظر بها إلى مسلم بعين الاحتقار.
4.أو تطلع بها على عيب مسلم.
* آفات الأذن:
وأمَّا الأذن:
فاحفظها عن أن تصغي بها إلى البدعة، أو الغيبة، أو الفحش، أو الخوض في الباطل، أو ذكر مساوئ النَّاس، فإنّما خُلِقَت لك لتسمع بها كلام الله تعالى، وسُنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحكمة أوليائه، وتتوصل باستفادة العلم بها إلى الملك المقيم، والنَّعيم الدَّائم في جوار ربّ العالمين.
فإذا أَصغيت بها إلى شيء من المكاره صار ما كان لك عليك، وانقلب ما كان سبب فوزك سبب هلاكك، وهذا غاية الخسران، ولا تظُنَّن أنّ الإثم يختصُّ به القائل دون المستمع، فأنّ المستمع شريكُ القائل، وهو أحدُ المُغتابيَن.
* آفات اللسان: