دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
المقدمة الثالثة آثار الصلاة والعباة
والعبودية: محافظةُ أمر الشرع، والرضاء بالقضاء، ومخالفة النفس (¬1).
وإخلاص العبودية لله وحده، هذا هو أساس مقاصد الصلاة وقاعدتها ومنه تتفرع بقية المقاصد (¬2).
وخشوع الصلاة هو كمال الإخلاص؛ لأنَّه «جعل القلب لله تعالى وعدم الانشغال بغيره ونسيانه» (¬3)، فعن عثمان بن أبي دهرش قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقبل الله من عبدٍ عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنة» (¬4).
18. الزُّهد بالدنيا:
حقيقة الدُّنيا حبُّ البقاء لطاعة الهوى وموافقة الهوى في حبّ العرض لأجل البقاء، فدخل أحد هذين في الآخر؛ لأنّ حُبّ البقاء لأجل المتعة، هو من الهوى الذي هو صفةُ النَّفس الأمّارة بالسوء وطاعة الهوى الذي هو
¬__________
(¬1) ينظر: أيها الولد ص 80.
(¬2) ينظر: الصلاة سر النجاح ص 16.
(¬3) ينظر: السراج ص 27.
(¬4) فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - وعن رجل من آل الحكم بن أبي العاص: «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس، فقرأ سورة فأغفل منها آية فسألهم هل تركت شيئاً؟ فسكتوا فقال: ما بال أقوام يقرأ عليهم كتاب الله لا يدرون ما قرئ عليهم فيه، ولا ما ترك، هكذا كانت بنو إسرائيل، خرجت خشية الله من قلوبهم، فغابت قلوبهم، وشهدت أبدانهم ألا وإن الله عز وجل لا يقبل من أحد عملا حتى يشهد بقلبه ما شهد ببدنه» في تعظيم قدر الصلاة ص 199، والفردوس بمأثور الخطاب للديلمي 4:114، وجامع الأصول لابن الأثير 5: 648، وجامع الأحاديث للسيوطي 32: 304، وينظر: كنز العمال 8: 295.
وإخلاص العبودية لله وحده، هذا هو أساس مقاصد الصلاة وقاعدتها ومنه تتفرع بقية المقاصد (¬2).
وخشوع الصلاة هو كمال الإخلاص؛ لأنَّه «جعل القلب لله تعالى وعدم الانشغال بغيره ونسيانه» (¬3)، فعن عثمان بن أبي دهرش قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقبل الله من عبدٍ عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنة» (¬4).
18. الزُّهد بالدنيا:
حقيقة الدُّنيا حبُّ البقاء لطاعة الهوى وموافقة الهوى في حبّ العرض لأجل البقاء، فدخل أحد هذين في الآخر؛ لأنّ حُبّ البقاء لأجل المتعة، هو من الهوى الذي هو صفةُ النَّفس الأمّارة بالسوء وطاعة الهوى الذي هو
¬__________
(¬1) ينظر: أيها الولد ص 80.
(¬2) ينظر: الصلاة سر النجاح ص 16.
(¬3) ينظر: السراج ص 27.
(¬4) فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - وعن رجل من آل الحكم بن أبي العاص: «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس، فقرأ سورة فأغفل منها آية فسألهم هل تركت شيئاً؟ فسكتوا فقال: ما بال أقوام يقرأ عليهم كتاب الله لا يدرون ما قرئ عليهم فيه، ولا ما ترك، هكذا كانت بنو إسرائيل، خرجت خشية الله من قلوبهم، فغابت قلوبهم، وشهدت أبدانهم ألا وإن الله عز وجل لا يقبل من أحد عملا حتى يشهد بقلبه ما شهد ببدنه» في تعظيم قدر الصلاة ص 199، والفردوس بمأثور الخطاب للديلمي 4:114، وجامع الأصول لابن الأثير 5: 648، وجامع الأحاديث للسيوطي 32: 304، وينظر: كنز العمال 8: 295.