دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
المقدمة
والعلم نتعلّمه ونُعلِّمه وننشره ابتغاءَ مرضاته تعالى.
والوقت يكون كلُّه يُصرف في سبيل الله تعالى، فلا تضيع لحظةٌ في غير عمل وذكر وعبادة وخدمة للإسلام والمسلمين.
والأولاد نربيهم ونتعتني بهم حتى يكون خدماً لشريعة الله تعالى.
وهكذا كلُّ ما في حياتنا، فلا يتعلق قلبنا بغير الله تعالى، وتكون العلاقة الحاكمة بيننا وبين غيرنا هي إرضاء الله - عز وجل -، فلا نسلك طريقة المعصية قصداً أبداً، إلا ما يصدر منا نتيجة الطبيعة البشرية عفوياً.
فهذه الدُّينا التي رَزقنا الله إيّاه بفضل وكرم منه يُريد منا أن نخرج عنها لوجهه سبحانه، ولا نجاح في امتحان الدنيا إن بقيت في قلوبنا.
ولا يُمكن لنا أن نُحقِّق ذلك إلا بمجاهدةٍ كبيرةٍ في زمن طويل، حتى نخرج من الدنيا، وقد حصلنا النية الخالصة لوجهه تعالى في كلِّ شيء، ووصلنا إلى رتبة الإحسان، بأن نعبد الله - عز وجل - كأنّك تراه.
ولا يكون هذا إلا بالاهتمام منا بأنفسنا وتربيتها، فتكون مقصودنا الأوّل، فلا ننشغل بجمع مال أو علم أو جاه أو ولد أو غيرها من متاع الدنيا، وننسى هذه الوظيفة الأساسية لوجودنا، فمَن لم يصرف جلّ وقته لتهذيب نفسه لم يفهم الدُّينا، وكان غافلاً وضائعاً.
والوقت يكون كلُّه يُصرف في سبيل الله تعالى، فلا تضيع لحظةٌ في غير عمل وذكر وعبادة وخدمة للإسلام والمسلمين.
والأولاد نربيهم ونتعتني بهم حتى يكون خدماً لشريعة الله تعالى.
وهكذا كلُّ ما في حياتنا، فلا يتعلق قلبنا بغير الله تعالى، وتكون العلاقة الحاكمة بيننا وبين غيرنا هي إرضاء الله - عز وجل -، فلا نسلك طريقة المعصية قصداً أبداً، إلا ما يصدر منا نتيجة الطبيعة البشرية عفوياً.
فهذه الدُّينا التي رَزقنا الله إيّاه بفضل وكرم منه يُريد منا أن نخرج عنها لوجهه سبحانه، ولا نجاح في امتحان الدنيا إن بقيت في قلوبنا.
ولا يُمكن لنا أن نُحقِّق ذلك إلا بمجاهدةٍ كبيرةٍ في زمن طويل، حتى نخرج من الدنيا، وقد حصلنا النية الخالصة لوجهه تعالى في كلِّ شيء، ووصلنا إلى رتبة الإحسان، بأن نعبد الله - عز وجل - كأنّك تراه.
ولا يكون هذا إلا بالاهتمام منا بأنفسنا وتربيتها، فتكون مقصودنا الأوّل، فلا ننشغل بجمع مال أو علم أو جاه أو ولد أو غيرها من متاع الدنيا، وننسى هذه الوظيفة الأساسية لوجودنا، فمَن لم يصرف جلّ وقته لتهذيب نفسه لم يفهم الدُّينا، وكان غافلاً وضائعاً.