دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
مقدمة الغزالي
علمه سبباً لجرأة عباد الله على معاصيه، ونفسه الجاهلة مذلّة مع ذلك تمنيه وترجيه، وتدعوه إلى أن يمنّ على الله بعلمه، وتخيل إليه نفسه أنّه خير من كثير من عباد الله.
فكن أيها الطَّالب من الفريق الأَوَّل، واحذر أن تكون من الفريق الثَّاني، فكم من مسوف عاجله الأجل قبل التَّوبة فخسر، وإياك ثم إياك أن تكون من الفريق الثَّالث، فتهلك هلاكاً لا يُرجى معه فلاحك، ولا ينتظر صلاحك.
فإن قلت: فما بداية الهداية لأجرب بها نفسي، فاعلم أن بدايتها ظاهرةُ التَّقوى، ونهايتها باطنةُ التَّقوى، فلا عاقبة إلا بالتَّقوى، ولا هداية إلا للمتقين.
والتَّقوى: عبارةٌ عن امتثال أوامر الله تعالى، واجتناب نواهيه، فهما قسمان، وهأنا أشير عليك بجمل مختصرة من ظاهر علم التَّقوى في القسمين جميعا، وألحق قسماً ثالثاً؛ ليصير هذا الكتاب جامعاً مغنياً، والله المستعان.
فكن أيها الطَّالب من الفريق الأَوَّل، واحذر أن تكون من الفريق الثَّاني، فكم من مسوف عاجله الأجل قبل التَّوبة فخسر، وإياك ثم إياك أن تكون من الفريق الثَّالث، فتهلك هلاكاً لا يُرجى معه فلاحك، ولا ينتظر صلاحك.
فإن قلت: فما بداية الهداية لأجرب بها نفسي، فاعلم أن بدايتها ظاهرةُ التَّقوى، ونهايتها باطنةُ التَّقوى، فلا عاقبة إلا بالتَّقوى، ولا هداية إلا للمتقين.
والتَّقوى: عبارةٌ عن امتثال أوامر الله تعالى، واجتناب نواهيه، فهما قسمان، وهأنا أشير عليك بجمل مختصرة من ظاهر علم التَّقوى في القسمين جميعا، وألحق قسماً ثالثاً؛ ليصير هذا الكتاب جامعاً مغنياً، والله المستعان.