دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
أو خاسر: وهو المُقَصِّرُ عن اللوازم.
فإن لم تقدر أن تكون رابحاً، فاجتهد أن تكون سالماً، وإيّاك ثمّ إيّاك أن تكون خاسراً.
والعبد في حقِّ سائر العباد له ثلاث درجات:
الأولى: أن ينزل في حقّهم منزلة الكرام البَررة من الملائكة، وهو أن يسعى في أغراضهم؛ رفقًا بهم، وإدخالاً للسُّرور على قلوبهم.
الثَّانيةُ: أن ينزل في حقِّهم منزلة البهائم والجمادات، فلا يَنالهم خيره، ولكن يكفّ عنهم شرّه.
الثَّالثةُ: أن ينزل في حقِّهم منزلة العقارب والحيّات والسِّباع الضَّاريات، لا يرجى خيرُه، ويتقى شرُّه.
فإن لم تقدر على أن تلتحق بأفق الملائكة، فاحذر أن تنزل عن درجة البهائم والجمادات إلى درجة العقارب والحيات والسّباع الضَّاريات.
فإن رضيت لنفسك النُّزول من أعلى عليين، فلا ترض لها من الهوى إلى أسفل سافلين، فلعلك تنجو كفافاً لا لك ولا عليك.
فعليك في بياض نهارك ألا تشتغل إلا بما ينفعك في معادك أو معاشك الذي لا تستغني عن الاستعانة به على معادك.
فإن عجزت عن القيام بحقّ دينك مع مخالطة النَّاس، وكنت لا تَسْلَمُ، فالعزلةُ أولى، فعليك بها، ففيها النَّجاة والسَّلامة.
فإن لم تقدر أن تكون رابحاً، فاجتهد أن تكون سالماً، وإيّاك ثمّ إيّاك أن تكون خاسراً.
والعبد في حقِّ سائر العباد له ثلاث درجات:
الأولى: أن ينزل في حقّهم منزلة الكرام البَررة من الملائكة، وهو أن يسعى في أغراضهم؛ رفقًا بهم، وإدخالاً للسُّرور على قلوبهم.
الثَّانيةُ: أن ينزل في حقِّهم منزلة البهائم والجمادات، فلا يَنالهم خيره، ولكن يكفّ عنهم شرّه.
الثَّالثةُ: أن ينزل في حقِّهم منزلة العقارب والحيّات والسِّباع الضَّاريات، لا يرجى خيرُه، ويتقى شرُّه.
فإن لم تقدر على أن تلتحق بأفق الملائكة، فاحذر أن تنزل عن درجة البهائم والجمادات إلى درجة العقارب والحيات والسّباع الضَّاريات.
فإن رضيت لنفسك النُّزول من أعلى عليين، فلا ترض لها من الهوى إلى أسفل سافلين، فلعلك تنجو كفافاً لا لك ولا عليك.
فعليك في بياض نهارك ألا تشتغل إلا بما ينفعك في معادك أو معاشك الذي لا تستغني عن الاستعانة به على معادك.
فإن عجزت عن القيام بحقّ دينك مع مخالطة النَّاس، وكنت لا تَسْلَمُ، فالعزلةُ أولى، فعليك بها، ففيها النَّجاة والسَّلامة.