دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
آداب الاستعداد لسائر الصلوات
ينبغي أن تستعدَّ لصلاة الظُّهر قبل الزَّوال، فتُقدِّم القَيلولة إن كان بك قيام في الليل، أو سهر في الخير، فإن فيها معونة على قيام اللِّيل، كما أنَّ في السَّحور معونةً على صيام النَّهار، والقَيلولة من غير قيام بالليل كالسَّحور من غير صيام بالنَّهار.
فإذا قِلْتَ، فاجتهد أن تستيقظ قبل الزَّوال، وتتوضأ وتحضرَ المسجد، وتُصلي تحيةَ المسجد، وتنتظر المؤذن فتُجيبه، ثمّ تقوم فتُصلّي أَربع ركعات عَقِب الزَّوال، فعن عائشة رضي الله عنها: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعاً قبل الظُّهر ... » (¬1).
وهذه الأربع قبل الظهر سُنّة مؤكدةٌ، عن أم حبيبة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم بنى الله له بيتاً في الجنة أربعاً قبل الظهر، واثنتين بعدها، وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل الصبح» (¬2).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 1: 396، وصحيح ابن خزيمة 2: 205.
(¬2) في المستدرك 1: 456، وصححه، وسنن الترمذي 2: 274، وقال: حسن صحيح، وغيرها.
ينبغي أن تستعدَّ لصلاة الظُّهر قبل الزَّوال، فتُقدِّم القَيلولة إن كان بك قيام في الليل، أو سهر في الخير، فإن فيها معونة على قيام اللِّيل، كما أنَّ في السَّحور معونةً على صيام النَّهار، والقَيلولة من غير قيام بالليل كالسَّحور من غير صيام بالنَّهار.
فإذا قِلْتَ، فاجتهد أن تستيقظ قبل الزَّوال، وتتوضأ وتحضرَ المسجد، وتُصلي تحيةَ المسجد، وتنتظر المؤذن فتُجيبه، ثمّ تقوم فتُصلّي أَربع ركعات عَقِب الزَّوال، فعن عائشة رضي الله عنها: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعاً قبل الظُّهر ... » (¬1).
وهذه الأربع قبل الظهر سُنّة مؤكدةٌ، عن أم حبيبة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم بنى الله له بيتاً في الجنة أربعاً قبل الظهر، واثنتين بعدها، وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل الصبح» (¬2).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 1: 396، وصحيح ابن خزيمة 2: 205.
(¬2) في المستدرك 1: 456، وصححه، وسنن الترمذي 2: 274، وقال: حسن صحيح، وغيرها.