دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
وصَلِّ بعدهما أربع ركعات، فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء قط فدخل عليّ إلا صلى أربع ركعات أو ست ركعات» (¬1).
ثم صَلِّ الوتر بعدها ثلاثاً بتسليمةٍ واحدة وتشهد أوسط كالمغرب، وقراءة فاتحة وسورة في كلّ ركعة، وقنوت قبل الركوع في الثَّالثة، فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه -: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث ركعات، يقرأ في الأولى: بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، وفي الثانية بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون}، وفي الثالثة: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}، ويقنت قبل الرُّكوع» (¬2)، وفي لفظ: «كان - صلى الله عليه وسلم - يوتر فيقنت قبل الركوع» (¬3).
فإن كنت عازماً على قيام الليل، فيستحب تأخير الوتر؛ ليكون آخر صلاتك وتراً، فعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومَن طَمِع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 2: 31، وسكت عنه، وسنن البيهقي الكبير 2: 477، ورجال إسناده ثقات كما في إعلاء السنن 7: 21، وغيره.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى 1: 448، والمجتبى 3: 235، والأحاديث المختارة 3: 420، وسنن الدارقطني 2: 31، وغيرها.
(¬3) في سنن ابن ماجة 1: 374، والأحاديث المختارة 3: 420، وغيرها.
(¬4) في صحيح مسلم 1: 520، وغيره.
ثم صَلِّ الوتر بعدها ثلاثاً بتسليمةٍ واحدة وتشهد أوسط كالمغرب، وقراءة فاتحة وسورة في كلّ ركعة، وقنوت قبل الركوع في الثَّالثة، فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه -: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث ركعات، يقرأ في الأولى: بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، وفي الثانية بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون}، وفي الثالثة: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}، ويقنت قبل الرُّكوع» (¬2)، وفي لفظ: «كان - صلى الله عليه وسلم - يوتر فيقنت قبل الركوع» (¬3).
فإن كنت عازماً على قيام الليل، فيستحب تأخير الوتر؛ ليكون آخر صلاتك وتراً، فعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومَن طَمِع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 2: 31، وسكت عنه، وسنن البيهقي الكبير 2: 477، ورجال إسناده ثقات كما في إعلاء السنن 7: 21، وغيره.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى 1: 448، والمجتبى 3: 235، والأحاديث المختارة 3: 420، وسنن الدارقطني 2: 31، وغيرها.
(¬3) في سنن ابن ماجة 1: 374، والأحاديث المختارة 3: 420، وغيرها.
(¬4) في صحيح مسلم 1: 520، وغيره.