دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
أي الحجارة المحماة ـ قال: قلنا: حتى يقوم قال: حتى يقوم» (¬1).
وزد في القعدة الثانية: الصَّلاة على النبيّ عليه الصلاة والسلام وعلى آله وما شاء من الدعاء، وسؤال كلُّ ما لا يعطيه إلاّ الله تعالى: كالرّحمة والمغفرة ونحوهما، فعن عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصَّلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدَّجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات، اللهمّ إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» (¬2).
وسَلم عن اليمين وعن اليسار وجوباً.
ويُستحب أن تأتي بالأذكار المأثورة بعد الصلاة، ومنها:
فعن ثوبان - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً، وقال: «اللهم أنت السلام ومنك السَّلام، تباركت ذا الجلال والإكرام» (¬3).
وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دبر كلّ صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا
¬__________
(¬1) في المستدرك1: 402، وسنن الترمذي2: 202، وحسنه.
(¬2) في صحيح البخاري1: 166.
(¬3) في صحيح مسلم1: 414.
وزد في القعدة الثانية: الصَّلاة على النبيّ عليه الصلاة والسلام وعلى آله وما شاء من الدعاء، وسؤال كلُّ ما لا يعطيه إلاّ الله تعالى: كالرّحمة والمغفرة ونحوهما، فعن عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصَّلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدَّجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات، اللهمّ إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» (¬2).
وسَلم عن اليمين وعن اليسار وجوباً.
ويُستحب أن تأتي بالأذكار المأثورة بعد الصلاة، ومنها:
فعن ثوبان - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً، وقال: «اللهم أنت السلام ومنك السَّلام، تباركت ذا الجلال والإكرام» (¬3).
وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دبر كلّ صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا
¬__________
(¬1) في المستدرك1: 402، وسنن الترمذي2: 202، وحسنه.
(¬2) في صحيح البخاري1: 166.
(¬3) في صحيح مسلم1: 414.