دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
سيكفيك ذاك الإمام» (¬1).
فإن فَرَغَتْ من القراءةِ كَبِرْ واركعَ وقُل: سبحان ربِّي العظيم ثلاثاً، وهو أدنى الكمال، فإذا اطمأننت راكعاً قدر تسبيحة قُمتَ، وقُلْت: سَمِعَ اللهُ لمَن حمده لا غير إن كنت إماماً، ويقول القوم: ربنا لك الحمد، وإن كنت منفرداً تجمع بينهما، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد ... » (¬2).
فإن اطمأننت قائماً كَبرْ واسجدَ بالجبهة فرضاً والأنف وجوباً، وقلت: سبحان ربِّي الأعلى ثلاثاً، ثم ارفع رأسك مُكبِّراً واقعد، فإن اطمأننت كَبر واسْجَدْ ثانياً.
واقرأ التَّشهد في القعدة الأولى مع الإشارة بالمسبحة، فعن ابن الزبير - رضي الله عنه -: «إنَّه ذكر أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها» (¬3).
ولا تزد في القعدة الأولى على قولك: وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «إنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان في الركعتين الأُوليين كأنَّه على الرَّضف ـ
¬__________
(¬1) في موطأ محمد 1: 423، والمعجم الأوسط 8: 87، والمعجم الكبير 8: 87، وشرح معاني الآثار
1: 219، ومصنف عبد الرزاق 1: 138، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 11، ورجاله موثقون، وصححه التهانوي في إعلاء السنن 3: 84، وغيرها
(¬2) في صحيح مسلم 1: 303، وصحيح البخاري 1: 253.
(¬3) في مسند أبي عوانة 1: 539، وسنن أبي داود 1: 260، وسنن النسائي الكبرى 1: 376، والمجتبى 3: 37، وغيرها.
فإن فَرَغَتْ من القراءةِ كَبِرْ واركعَ وقُل: سبحان ربِّي العظيم ثلاثاً، وهو أدنى الكمال، فإذا اطمأننت راكعاً قدر تسبيحة قُمتَ، وقُلْت: سَمِعَ اللهُ لمَن حمده لا غير إن كنت إماماً، ويقول القوم: ربنا لك الحمد، وإن كنت منفرداً تجمع بينهما، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد ... » (¬2).
فإن اطمأننت قائماً كَبرْ واسجدَ بالجبهة فرضاً والأنف وجوباً، وقلت: سبحان ربِّي الأعلى ثلاثاً، ثم ارفع رأسك مُكبِّراً واقعد، فإن اطمأننت كَبر واسْجَدْ ثانياً.
واقرأ التَّشهد في القعدة الأولى مع الإشارة بالمسبحة، فعن ابن الزبير - رضي الله عنه -: «إنَّه ذكر أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها» (¬3).
ولا تزد في القعدة الأولى على قولك: وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «إنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان في الركعتين الأُوليين كأنَّه على الرَّضف ـ
¬__________
(¬1) في موطأ محمد 1: 423، والمعجم الأوسط 8: 87، والمعجم الكبير 8: 87، وشرح معاني الآثار
1: 219، ومصنف عبد الرزاق 1: 138، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 11، ورجاله موثقون، وصححه التهانوي في إعلاء السنن 3: 84، وغيرها
(¬2) في صحيح مسلم 1: 303، وصحيح البخاري 1: 253.
(¬3) في مسند أبي عوانة 1: 539، وسنن أبي داود 1: 260، وسنن النسائي الكبرى 1: 376، والمجتبى 3: 37، وغيرها.