اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دور الدولة العثمانية في نشر المذهب الحنفي في إفريقيا (معاصر)

بدر إبراهيم أحمد فراج
دور الدولة العثمانية في نشر المذهب الحنفي في إفريقيا (معاصر) - بدر إبراهيم أحمد فراج

دور الدولة العثمانية في نشر المذهب الحنفي في إفريقيا

أ- لا يقبل ما يخالف القرآن والسنة من الآراء. ب - إذا اختلف الفقهاء في مسألة ما فإنه يقبل رأي من يساعد على حل تلك المسألة حسب مقتضيات العصر. ج - إذا كانت هناك مسألة جديدة تتطلب حكما جديدا يستفاد من المسائل الموجودة وفق الأصول الفقهية. د تقليل وتقييد تصرف القضاة خلافا لما كان سابقا. ه القيام بالاجتهادات الجديدة ووضعها في حيز التنفيذ.
4: وظيفة شيخ الإسلام: استبدل العثمانيون نظام قاضي القضاة بنظام مشيخة الإسلام، كنظام من النظم التي ستقوم عليها هذه الدولة، ولاسيما أن هذه الدولة جغرافيًا محاطة بدول نصرانية، ولا يقوم على ديمومتها واستمراريتها سوى النظام وحسن الإدارة والحكم بالإسلام، ومنصب شيخ الإسلام يعد أحد أهم منصبين من مناصب الهيئة العلمية في الدولة، وأول من تلقب به هو شمس الدين الفناري 828 هـ / 1425م زمن السلطان مراد الثاني، وقد ازدادت أهمية هذا المنصب على بدايات القرن السادس عشر الميلادي مع أمثال الشيخ زنبيللي علي أفندي ت (1526م)، والشيخ ابن كمال باشا ت (1534م)، والشيخ أبي السعود أفندي ت (1574م)، وكان من اختصاصاتهم تعيين المفتين، وإدارة مناصب التدريس والقضاة العالمية، بل كان شيخ الإسلام يدعى إلى الديوان الهمايوني على الرغم أنه ليس عضوا فيه وجاءت وظيفة مشيخة الإسلام، لتضفي على المجتمع العثماني، الوجه السني في معتقدها الإسلامي شريعة ومنهج حياة، ويرى - رب فيرى - أن العثمانيين اصطنعوا المنصب في الأساس لا ليستتبعوا العلماء ضمن جهاز الدولة بل لإعطاء سلطتهم مشروعية إسلامية تشبه التي كانت للمماليك نتيجة وجود الخلافة العباسية لديهم، و كان لشيخ الإسلام مرتبة دينية وزمنية عالية، فهو يعلن قرار الحرب ويقرر عزل السلاطين لانحرافهم عن تطبيق الشريعة. وكان للعلماء دور كبير في تسوية الأزمات السياسية الداخلية
المجلد
العرض
45%
تسللي / 22