دور الدولة العثمانية في نشر المذهب الحنفي في إفريقيا (معاصر) - بدر إبراهيم أحمد فراج
دور الدولة العثمانية في نشر المذهب الحنفي في إفريقيا
والهون، والبلغار، والقبجاق، والآفار، والسلاجقة، والعثمانيين)، واعتنق الأتراك الإسلام زمن الدولة الأموية، في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك 86هـ / 705م: 96هـ / 715م، من خلال توليته لقتيبة بن مسلم بلاد خرسان، الذي استطاع بدوره أن يخضع مدن خراسان مثل بخاري وسمرقند، وغيرهما فيما يُعرف ببلاد ما وراء النهر، وخرسان لم تكن للفرس فقط، بل كان بها ترك وعرب أيضا، بل هي الموطن الأصلي للترك وكان إخضاعه للترك في تلك المناطق سنة 90هـ، وكانت تلك اللحظة هي البداية لدخول الترك في الإسلام، وبدء الأتراك يزداد نفوذهم السياسي بعد انتقال الخلافة إلى أبي العباس السفاح 132هـ / 750م: 136هـ / 754م - أول خلفاء الدولة العباسية - من خلال مساندتهم للدعوة العباسية في خرسان على حساب الأمويين؛ لأن الأمويين مارسوا ضد الأتراك في تلك المناطق التفرقة العنصرية، على عكس العباسيين الذين عاملوا الكل سواء بسواء الجنس العربي أو غيره، وخاصة في عهد الخليفة العباسي المأمون 198 هـ /813 م: 218 هـ / 833م، جاء بعد المأمون المعتصم بالله 218 هـ / 833م: 227 هـ / 842 م وهو أول من لبس التاج، ولبس زي الأتراك، بل وأدخلهم الديوان، واستكثر المعتصم من الغلمان الأتراك وجعل منهم جندا له، وازداد عددهم مما اضطره أن يبني لهم مدينة خاصة بهم، وهي سامراء، وبهذا لعب الأتراك دورا مهما في تاريخ الدولة العباسية وأصبحوا جزءاً من المسلمين.
2 تأسيس الإمبراطورية العثمانية: يرجع اسم الدولة العثمانية إلى عثمان بن أرطغرل بن سليمان شاه التركماني، قائد إحدى قبائل الترك النازحين من سهول آسيا الغربية، وبزغ نجم ابن أرطغرل ودولته عندما ساند أبوه الأمير علاء الدين السلجوقي- أمير إمارة قرمان - أثناء قتاله مع البيزنطيين، بدافع الجهاد المقدس ضد الصليبيين، مما جعل الأمير علاء الدين يكافئ أرطغرل، بإقطاعه أرضا على حدود بلاد الروم، ومن جانب آخر
2 تأسيس الإمبراطورية العثمانية: يرجع اسم الدولة العثمانية إلى عثمان بن أرطغرل بن سليمان شاه التركماني، قائد إحدى قبائل الترك النازحين من سهول آسيا الغربية، وبزغ نجم ابن أرطغرل ودولته عندما ساند أبوه الأمير علاء الدين السلجوقي- أمير إمارة قرمان - أثناء قتاله مع البيزنطيين، بدافع الجهاد المقدس ضد الصليبيين، مما جعل الأمير علاء الدين يكافئ أرطغرل، بإقطاعه أرضا على حدود بلاد الروم، ومن جانب آخر