أيقونة إسلامية

رسالة في المسح على الخفين

عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في المسح على الخفين - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني

رسالة في المسح على الخفين ش

وأكثر الأصُوليين» (¬1). كذا في البحرِ الرائق (¬2).
ولا يخفى أن السؤال والجواب مبنيتَّان على كَوْنه رُخصة إسقاط، ومنَعه الشيخ فخر الدِّين الزَّيْلعي (¬3)، وجَزَم بكوْنهِ رُخصة ترفيه، فقال: «هذا سَهْو فإن الغُسْل مشروع وإن لم يَنزِعْ خُفّيه ولذلك يبطُلُ مَسْحُه إذا خاضَ الماء ودخَل في الخُفّ، حتى انغسل أكثر رجْلَيه، ولولا أنَّ الغَسل مشروع لما بَطَل بغَسْل ِالبعض من غير نَزْع، وكذا لو تكلّف وغسَل رِجليْه من غير نَزْع الخُفّ أَجْزَأَه ُعن الغَسل حتى لا يَبطُل بانقضاء المُدةَّ» (¬4). انتهى
وصوَّبَ الإمام "كمال الدين ابن الهمام" (¬5)
¬__________
(¬1) ينظر: البحر الرائق (ج1: ص174).
(¬2) إبراهيم بن محمد ابن نُجَيْم المِصْريّ، زين العابدين، من مؤلفاته: «البحر الرائق شرح كنز الدقائق»، «الرسائل الزينية»، و «الأشباه والنظائر»، و «فتح الغفار شرح المنار»، و «الفتاوي»، و «لب الأصول» اختصر فيه «التحرير»، قال الإمام اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جداً، (926 - 970هـ). ينظر: هدية العارفين (ج1، ص378)، كشف الظنون: (ج2،ص1516)
(¬3) أحمد بن يونس بن محمد الحنفي، أبو العباس، شهاب الدين المعروف بابن الشلبي، له «حاشية على شرح الزيلعي للكنز»، و «الفتاوى»، و «الدرر الفرائد»، و «حاشية على شرح الأجرومية»، (ت 1010هـ)، ينظر: الأعلام: (ج1،ص276)، كشف الظنون (ج2، ص1218).
(¬4) تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (ج1: ص46).
(¬5) محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد ابن مسعود، السيواسي ثم الإسكندري، كمال الدين، المعروف بابن الهمام: إمام، من علماء الحنفية. عارف بأصول الديانات والتفسير والفرائض والفقه والحساب واللغة والموسيقى والمنطق. أصله من سيواس. ولد بالإسكندرية، ونبغ في القاهرة. وأقام بحلب مدة.

وجاور بالحرمين. ثم كان شيخ الشيوخ بالخانقاه الشيخونية بمصر. وكان مُعظَّمًا عند الملوك وأرباب الدولة، توفي بالقاهرة (861هـ). من كتبه (فتح القدير) في شرح الهداية، في فقه الحنفية، و (التحرير في أصول الفقه)، و (المسايرة في العقائد) ينظر: الأعلام (ج6، ص255)، والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (ج16، ص402)
المجلد
العرض
62%
تسللي / 29