سبيل الوصول إلى علم الأصول - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول الكتاب الكريم
وتوقظ قلبه، وتصله بالله، وتزجره عن المعاصي، ومن الآيات التي ورد فيها: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (¬1)، {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ} (¬2).
ويسمّى أيضاً: الفرقان، وهو مصدر، تقول: فرق، يفرق، فرقاً، وفرقاناً، وسمي القرآن فرقاناً؛ لأن الله فرّق به بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والإيمان والكفر، والمؤمن والكافر، والإسلام والجاهلية (¬3)، قال - جل جلاله -: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} (¬4).
ويُسمّى أيضاً: المصحف، والمصحف حقيقته مجمع الصحف، وسموا القرآن مصحفاً؛ لأنه كان متفرقاً في صحائف أولاً، فجمعوه بين الدفتين وسمَّوه به، ويجوز أن يسمى غيره بهذا الاسم إذا وجد هذا المعنى (¬5).
أ اصطلاحاً، له تعاريف عديدة تحقق المقصود منها:
1. المُنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المكتوب في المصاحف المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نقلاً متواتراً بلا شبهة (¬6).
¬__________
(¬1) الحجر:9.
(¬2) النحل: من الآية44.
(¬3) ينظر: هذا القرآن ص31 - 35.
(¬4) الفرقان:1.
(¬5) ينظر: كشف الأسرار للبخاري 1: 22، وفتح الغفار 1: 10.
(¬6) ينظر: أصول البزدوي 1: 5، والمنار 1: 22.
ويسمّى أيضاً: الفرقان، وهو مصدر، تقول: فرق، يفرق، فرقاً، وفرقاناً، وسمي القرآن فرقاناً؛ لأن الله فرّق به بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والإيمان والكفر، والمؤمن والكافر، والإسلام والجاهلية (¬3)، قال - جل جلاله -: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} (¬4).
ويُسمّى أيضاً: المصحف، والمصحف حقيقته مجمع الصحف، وسموا القرآن مصحفاً؛ لأنه كان متفرقاً في صحائف أولاً، فجمعوه بين الدفتين وسمَّوه به، ويجوز أن يسمى غيره بهذا الاسم إذا وجد هذا المعنى (¬5).
أ اصطلاحاً، له تعاريف عديدة تحقق المقصود منها:
1. المُنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المكتوب في المصاحف المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نقلاً متواتراً بلا شبهة (¬6).
¬__________
(¬1) الحجر:9.
(¬2) النحل: من الآية44.
(¬3) ينظر: هذا القرآن ص31 - 35.
(¬4) الفرقان:1.
(¬5) ينظر: كشف الأسرار للبخاري 1: 22، وفتح الغفار 1: 10.
(¬6) ينظر: أصول البزدوي 1: 5، والمنار 1: 22.