طعون المحدثين في الإمام أبي حنيفة دراسة نقدية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول اهتمام الإمام أبي حنيفة بالحديث
المطلب الأول
اهتمام الإمام أبي حنيفة بالحديث
إنّ اعتناء الإمام أبي حنيفة بطلب العلم، وتتبع أدلته من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومسائله الدَّقيقة المتداولة بين الفقهاء أَوصله إلى التردد إلى كثير من العلماء الأعلام؛ للاستفادة واللقيا، فبلغ عدد شيوخه الذين أخذ عنهم الحديث والفقه وغيرهما عدّة آلاف.
قال الذَّهبِيّ (¬1): «حدَّثَ عن: عطاء، ونافع، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وسلمة بن كُهَيل، وأبي جعفر محمد بن علي، وقتادة، وعمرو بن دينار، وأبي إسحاق، وخلق كثير» (¬2).
وقال اللكنوي (¬3): «وأما مشايخُه في العلم فكثيرون».
¬__________
(¬1) في تذكرة الحفاظ 1: 168. وينظر: العبر 1: 214، ومقدمة التعليق 1: 120، ومقدمة السعاية 1: 27.
(¬2) مقدمة التعليق 1: 120.
(¬3) في مقدمة العمدة 1: 34. النافع الكبير ص42.
اهتمام الإمام أبي حنيفة بالحديث
إنّ اعتناء الإمام أبي حنيفة بطلب العلم، وتتبع أدلته من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومسائله الدَّقيقة المتداولة بين الفقهاء أَوصله إلى التردد إلى كثير من العلماء الأعلام؛ للاستفادة واللقيا، فبلغ عدد شيوخه الذين أخذ عنهم الحديث والفقه وغيرهما عدّة آلاف.
قال الذَّهبِيّ (¬1): «حدَّثَ عن: عطاء، ونافع، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وسلمة بن كُهَيل، وأبي جعفر محمد بن علي، وقتادة، وعمرو بن دينار، وأبي إسحاق، وخلق كثير» (¬2).
وقال اللكنوي (¬3): «وأما مشايخُه في العلم فكثيرون».
¬__________
(¬1) في تذكرة الحفاظ 1: 168. وينظر: العبر 1: 214، ومقدمة التعليق 1: 120، ومقدمة السعاية 1: 27.
(¬2) مقدمة التعليق 1: 120.
(¬3) في مقدمة العمدة 1: 34. النافع الكبير ص42.