طعون المحدثين في الإمام أبي حنيفة دراسة نقدية - صلاح أبو الحاج
المقدمة
1.كتب اللكنوي طافحةٌ بهذه المسألة، مثل كتاب «الرَّفع والتَّكميل في الجرح والتعديل»، فهو كتابٌ فريدٌ في بابه تعرَّض فيه لدفع هذه الطُّعون من خلال قواعد الجرح والتَّعديل.
وقد أكثر اللكنوي من ردِّ كثير من الشُّبهات المتعلقة بهذه الطعون في عامة كتبه كـ «مقدمة السعاية» و «مقدمة الهداية» و «النافع الكبير» و «مقدمة عمدة الرعاية» و «مقدمة التعليق الممجد»، وغيرها.
2.كتب الكوثري لا سيما كتاب «تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب»، فإنه فصل الكلام بما لا مثيل عليه فيما يتعلق بالروايات الوارد في تاريخ بغداد في الطعن في الإمام أبي حنيفة، وبين الوجوه المتعددة لردها.
وقد أجاد وأفاد في «النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة» في عرض أدلة الحنفية في المسائل التي ذكرها ابن أبي شيبة اعتراضا على الإمام أبي حنيفة.
وميزت هذه الدِّراسة عن الكتابات السّابقة أنّها جمعت عامّة هذه الشُّبهات والرُّدود وفصَّلتها في مقام واحد، فكانت جامعة وملخصة ومهذبةً لما سَبَق.
وقد أكثر اللكنوي من ردِّ كثير من الشُّبهات المتعلقة بهذه الطعون في عامة كتبه كـ «مقدمة السعاية» و «مقدمة الهداية» و «النافع الكبير» و «مقدمة عمدة الرعاية» و «مقدمة التعليق الممجد»، وغيرها.
2.كتب الكوثري لا سيما كتاب «تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب»، فإنه فصل الكلام بما لا مثيل عليه فيما يتعلق بالروايات الوارد في تاريخ بغداد في الطعن في الإمام أبي حنيفة، وبين الوجوه المتعددة لردها.
وقد أجاد وأفاد في «النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة» في عرض أدلة الحنفية في المسائل التي ذكرها ابن أبي شيبة اعتراضا على الإمام أبي حنيفة.
وميزت هذه الدِّراسة عن الكتابات السّابقة أنّها جمعت عامّة هذه الشُّبهات والرُّدود وفصَّلتها في مقام واحد، فكانت جامعة وملخصة ومهذبةً لما سَبَق.