غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
المقدمة في تحقيق لفظ النّعل وما يتعلّق به
وهي أيضاً مؤنَّثة، كذا قال أبو حاتم السِّجِسْتَانِيُّ (¬1) في كتابِه: ((المذكَّر والمؤنَّث)). انتهى (¬2).
وقال ابن الأثيرِ الجَزَرِيّ (¬3) في ((نهايةِ غريبِ الحديث)): قولُهُ: عليه
الصَّلاةُ والسَّلام: (إِذَا ابْتَلَّتْ النِّعَالُ فَالصَّلاَةُ فِي الرِّحَال)، جمعُ نَعْل، وهو ما غلظُ من الأرض، وإنّما خصَّها بالذِّكرِ لأنّها لا تبلُّ بأدنى بلل، بخلافِ رخوةِ الأرض.
وفي الحديث: (كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ مِنْ فِضَّة) (¬4): أي الحديدةُ التي تكونُ في أسفل.
¬__________
(¬1) وهو سهل بن محمد بن عثمان الجشميّ السِّجِسْتانيّ النحويّ اللغويّ، أبو حاتم، قال الذهبي: صاحب المصنفات: حمل العربية عن أبي عبيدة والأصعمي. له: ما تلحن فيه العامة، والشوق إلى الوطن، والمعمّرين، (ت 250 هـ).ينظر: العبر (1: 455)، ومرآة الجنان (2: 156).
(¬2) من تهذيب الأسماء واللغات (2: 169 - 170).
(¬3) وهو مبارك بن محمد بن محمد الشيبانيّ، أبو السعادات، مجد الدين، المعروف بابن الأثير الجَزَريّ، قال: ابن المستوفي: أشهر العلماء ذكراً، وأكثر النبلاء قدراً، وأوحد الأفاضل المشار إليهم، وفرد الأماثل المعتمد عليهم. له: جامع الأصول في أحاديث الرسول، والإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف، (544 - 606 هـ). ينظر: مرآة الجنان (4: 11)، الكشف (2: 1989).
(¬4) في السنن الكبرى للنسائي (5: 508)، والمجتبى (8: 212)، والعلل ومعرفة الرجال (2: 431). وينظر: تحفة المحتاج (2: 61)، ونصب الراية (4: 232).
وقال ابن الأثيرِ الجَزَرِيّ (¬3) في ((نهايةِ غريبِ الحديث)): قولُهُ: عليه
الصَّلاةُ والسَّلام: (إِذَا ابْتَلَّتْ النِّعَالُ فَالصَّلاَةُ فِي الرِّحَال)، جمعُ نَعْل، وهو ما غلظُ من الأرض، وإنّما خصَّها بالذِّكرِ لأنّها لا تبلُّ بأدنى بلل، بخلافِ رخوةِ الأرض.
وفي الحديث: (كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ مِنْ فِضَّة) (¬4): أي الحديدةُ التي تكونُ في أسفل.
¬__________
(¬1) وهو سهل بن محمد بن عثمان الجشميّ السِّجِسْتانيّ النحويّ اللغويّ، أبو حاتم، قال الذهبي: صاحب المصنفات: حمل العربية عن أبي عبيدة والأصعمي. له: ما تلحن فيه العامة، والشوق إلى الوطن، والمعمّرين، (ت 250 هـ).ينظر: العبر (1: 455)، ومرآة الجنان (2: 156).
(¬2) من تهذيب الأسماء واللغات (2: 169 - 170).
(¬3) وهو مبارك بن محمد بن محمد الشيبانيّ، أبو السعادات، مجد الدين، المعروف بابن الأثير الجَزَريّ، قال: ابن المستوفي: أشهر العلماء ذكراً، وأكثر النبلاء قدراً، وأوحد الأفاضل المشار إليهم، وفرد الأماثل المعتمد عليهم. له: جامع الأصول في أحاديث الرسول، والإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف، (544 - 606 هـ). ينظر: مرآة الجنان (4: 11)، الكشف (2: 1989).
(¬4) في السنن الكبرى للنسائي (5: 508)، والمجتبى (8: 212)، والعلل ومعرفة الرجال (2: 431). وينظر: تحفة المحتاج (2: 61)، ونصب الراية (4: 232).