غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
قال عليٌّ القاريُّ في ((شرحِ عينِ العلم)): أي خوفاً من وقوعِه (¬1)، وهذا فيما إذا كان في لُبْسِهِ قائماً تعبٌ كالنَّعلِ والخفِّ العربيَّة، إذا احتاج (¬2) إلى شدِّ شراكِها فلُبْسُها جالساً أسهل، وما لا تعبَ في لُبْسِها قائماً كالنَّعلِ العجميَّةِ فلا يقعدُ فيه. انتهى.
قلت: ينبغي أن يحملَ على هذا التَّفصيلِ النَّهي الواردُ في هذا الباب، وهو ما رواهُ أبو داودَ عن جابر، وابنُ ماجه عن ابنِ عمرَ وأبي هريرة، والتِّرْمِذِيُّ عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهم، قالوا: (نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمَاً) (¬3).
قال الخَطَّابيُّ في ((معالمِ السُّنن)): أن يكونَ إنّما نهى عن لُبْسِ النِّعالِ قائماً؛ لأنَّ لُبْسَها قاعداً أسهلُ عليه وأمكن، وربَّما كان ذلك سبباً لانقلابه إذا لَبِسَها قائماً، فأمرَ بالقعودِ والاستعانةِ باليدِ ليأمن غائلتَه. انتهى.
وروى ابن سعدٍ (¬4) عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: (كَانَ
¬__________
(¬1) انتهى من شرح علي القاري على عين العلم (1: 306).
(¬2) في الأصل: احتج.
(¬3) في سنن الترمذي (5: 243)، وقال: حديث حسن غريب، وسنن أبي داود (4: 69)، وسنن ابن ماجه (2: 1195)، ومسند أبي يعلى (5: 312)، وغيرها.
(¬4) وهو محمد بن سعد بن منيع الهَاشِميّ الزُّهْرِيّ القُرَشِيّ البَصْرِيّ، أبو عبد الله، كاتب الوَاقِدِيّ، قال أبو حاتم والذَّهَبِيُّ وابنُ حجر: صدوق، من مؤلفاته: طبقات الصحابة، والطبقات الكبرى، (168 - 230هـ). ينظر: الميزان (6: 163)، التقريب (ص414).
قلت: ينبغي أن يحملَ على هذا التَّفصيلِ النَّهي الواردُ في هذا الباب، وهو ما رواهُ أبو داودَ عن جابر، وابنُ ماجه عن ابنِ عمرَ وأبي هريرة، والتِّرْمِذِيُّ عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهم، قالوا: (نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمَاً) (¬3).
قال الخَطَّابيُّ في ((معالمِ السُّنن)): أن يكونَ إنّما نهى عن لُبْسِ النِّعالِ قائماً؛ لأنَّ لُبْسَها قاعداً أسهلُ عليه وأمكن، وربَّما كان ذلك سبباً لانقلابه إذا لَبِسَها قائماً، فأمرَ بالقعودِ والاستعانةِ باليدِ ليأمن غائلتَه. انتهى.
وروى ابن سعدٍ (¬4) عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: (كَانَ
¬__________
(¬1) انتهى من شرح علي القاري على عين العلم (1: 306).
(¬2) في الأصل: احتج.
(¬3) في سنن الترمذي (5: 243)، وقال: حديث حسن غريب، وسنن أبي داود (4: 69)، وسنن ابن ماجه (2: 1195)، ومسند أبي يعلى (5: 312)، وغيرها.
(¬4) وهو محمد بن سعد بن منيع الهَاشِميّ الزُّهْرِيّ القُرَشِيّ البَصْرِيّ، أبو عبد الله، كاتب الوَاقِدِيّ، قال أبو حاتم والذَّهَبِيُّ وابنُ حجر: صدوق، من مؤلفاته: طبقات الصحابة، والطبقات الكبرى، (168 - 230هـ). ينظر: الميزان (6: 163)، التقريب (ص414).