غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ يَنْتَعِلُ قَائِمَاً وَقَاعِدَاً) (¬1).
قال المقرئ: لعلَّهُ محمولٌ على الجوازِ فلا معارضة، أو على ما ذكرَهُ في ((شرحِ السُنَّة)): أنَّ النَّهيَ محمولٌ على نعلٍ يحتاجُ في لُبْسِها إلى إعانةِ اليد، ولا نهي فيما ليس فيه ذلك. انتهى.
* مسألة:
ينبغي أن يخلعَ النَّعلَ إذا جلسَ للطَّعام؛ لما رواهُ الحاكمُ في ((المستدرك)) (¬2)، والطَّبرانيُّ في ((الأوسط))، وأبو يَعْلَى في ((مسندِه)) عن أنسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه يرفعُه: (إِذَا أَكَلْتُمْ الطَّعامَ فاخلعُوا نعالَكم، فَإنَّهُ أَرْوَحُ لأقْدَامِكُم) (¬3).
¬__________
(¬1) في الطبقات الكبرى (1: 481).
(¬2) قوله: لما رواه الحاكم في المستدرك ... الخ؛ هذا ما ذكر صاحب فتح المتعال، وذكره السيوطيّ في جمع الجوامع، بلفظ: (إذا أكل الطعام فاخلعوا نعالكم، فإن أروح لأقدامكم)، وأسنده إلى الحاكم والطبرانيّ وأبي يعلى، وقال: قال الذهبيّ: أحسبه موضوعاً وإسناده مظلم، ورواه الديلميّ، وزاد في آخره: وأنها سنة جميلة. انتهى.
وذكر في الجامع الصغير في حديث البشير النذير (1: 107) مسنداً إلى المذكورين، وقال المناويّ في شرحه: لفظ الحاكم [في المستدرك (4: 132)]: أبدانكم بدل أقدامكم، وقال الشيخ الواعظ محمد الحجازيّ، هو حديث حسن. كذا في السراج المنير شرح الجامع الصغير (1: 107) لعلي العزيزيّ. (ظفر الأنفال على حواشي غاية المقال).
(¬3) في المستدرك (4: 132)، وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وسنن الدارمي (2: 148)، ومجمع الزوائد (5: 23)، والمعجم الأوسط (3: 295)، وغيرها.
قال المقرئ: لعلَّهُ محمولٌ على الجوازِ فلا معارضة، أو على ما ذكرَهُ في ((شرحِ السُنَّة)): أنَّ النَّهيَ محمولٌ على نعلٍ يحتاجُ في لُبْسِها إلى إعانةِ اليد، ولا نهي فيما ليس فيه ذلك. انتهى.
* مسألة:
ينبغي أن يخلعَ النَّعلَ إذا جلسَ للطَّعام؛ لما رواهُ الحاكمُ في ((المستدرك)) (¬2)، والطَّبرانيُّ في ((الأوسط))، وأبو يَعْلَى في ((مسندِه)) عن أنسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه يرفعُه: (إِذَا أَكَلْتُمْ الطَّعامَ فاخلعُوا نعالَكم، فَإنَّهُ أَرْوَحُ لأقْدَامِكُم) (¬3).
¬__________
(¬1) في الطبقات الكبرى (1: 481).
(¬2) قوله: لما رواه الحاكم في المستدرك ... الخ؛ هذا ما ذكر صاحب فتح المتعال، وذكره السيوطيّ في جمع الجوامع، بلفظ: (إذا أكل الطعام فاخلعوا نعالكم، فإن أروح لأقدامكم)، وأسنده إلى الحاكم والطبرانيّ وأبي يعلى، وقال: قال الذهبيّ: أحسبه موضوعاً وإسناده مظلم، ورواه الديلميّ، وزاد في آخره: وأنها سنة جميلة. انتهى.
وذكر في الجامع الصغير في حديث البشير النذير (1: 107) مسنداً إلى المذكورين، وقال المناويّ في شرحه: لفظ الحاكم [في المستدرك (4: 132)]: أبدانكم بدل أقدامكم، وقال الشيخ الواعظ محمد الحجازيّ، هو حديث حسن. كذا في السراج المنير شرح الجامع الصغير (1: 107) لعلي العزيزيّ. (ظفر الأنفال على حواشي غاية المقال).
(¬3) في المستدرك (4: 132)، وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وسنن الدارمي (2: 148)، ومجمع الزوائد (5: 23)، والمعجم الأوسط (3: 295)، وغيرها.