غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
قلت: معنى إذا أكلتم: إذا أردتُّم الأكل، كقولِهِ تعالى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} (¬1) الآية.
والشَّاهدُ العدلُ عليه روايةُ الدَّارميّ: (إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُم، فَإِنَّه أَرْوَحُ لأَقَدَامِكُم) (¬2).
وفي رواية: (إِذَا قَرُبَ أَحَدُكُم إِلَى طَعَامِه، وَفِي رِجْلِهِ نَعْلان، فَلْيَنْزَعْ نَعْلَيه، فَإنَّه أَرْوَحُ للقَدَمَيْن) (¬3).
ثمَّ هذا كلُّهُ يدلُّ على أنَّ الأمرَ إرشاديٌّ لتعليلِهِ بحصولِ الرَّاحةِ للقدمَيْن، وقد يعلَّلُ أيضاً بأنه لو أكلَ تنعُّلاً يتنفَّرُ عنه النَّاسُ خصوصاً في زمانِنا.
وما في روايةِ الحاكمِ مرفوعة: (اِخْلَعُوا نِعَالَكم عِنْدَ الطَّعَام، فَإنَّهَا سُنَّةٌ جَمِيلَة) (¬4)، فمحمولٌ على أنَّ المرادَ بالسُنَّة: الطَّريقة المسلوكة في الدِّين، لا السُنَّة المؤكَّدة كما لا يخفى، فافهمْ.
¬__________
(¬1) من سورة المائدة، الآية (6).
(¬2) في سنن الدارمي (2: 148)،
(¬3) في مسند أبي يعلى (7: 199)، ومعجم أبي يعلى (1: 245)، ومجمع الزوائد (5: 23).
(¬4) في المستدرك (3: 394).
والشَّاهدُ العدلُ عليه روايةُ الدَّارميّ: (إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُم، فَإِنَّه أَرْوَحُ لأَقَدَامِكُم) (¬2).
وفي رواية: (إِذَا قَرُبَ أَحَدُكُم إِلَى طَعَامِه، وَفِي رِجْلِهِ نَعْلان، فَلْيَنْزَعْ نَعْلَيه، فَإنَّه أَرْوَحُ للقَدَمَيْن) (¬3).
ثمَّ هذا كلُّهُ يدلُّ على أنَّ الأمرَ إرشاديٌّ لتعليلِهِ بحصولِ الرَّاحةِ للقدمَيْن، وقد يعلَّلُ أيضاً بأنه لو أكلَ تنعُّلاً يتنفَّرُ عنه النَّاسُ خصوصاً في زمانِنا.
وما في روايةِ الحاكمِ مرفوعة: (اِخْلَعُوا نِعَالَكم عِنْدَ الطَّعَام، فَإنَّهَا سُنَّةٌ جَمِيلَة) (¬4)، فمحمولٌ على أنَّ المرادَ بالسُنَّة: الطَّريقة المسلوكة في الدِّين، لا السُنَّة المؤكَّدة كما لا يخفى، فافهمْ.
¬__________
(¬1) من سورة المائدة، الآية (6).
(¬2) في سنن الدارمي (2: 148)،
(¬3) في مسند أبي يعلى (7: 199)، ومعجم أبي يعلى (1: 245)، ومجمع الزوائد (5: 23).
(¬4) في المستدرك (3: 394).