اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

* مسألة:
في ((شرعةِ الإسلام)) (¬1): يلبسُ النَّعلُ الأصفر، فهو يوجبُ السُّرور. انتهى.
وفي ((بستانِ الفقيهِ أبي اللَّيث)): يقال: مَن انتعلَ بنعلٍ أصفرٍ لم يزلْ في غبطةٍ وسرورٍ لقولِهِ تعالى: {صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرين} (¬2). انتهى (¬3).
قلت: صرَّحَ جمعٌ من الفقهاءِ باستحبابِ لُبْسِ النِّعالِ الصُّفر، وهو المعمولُ به في الحرمَيْن الشَّريفَيْن قديماً، بل صرَّحَ بعضُ الحفَّاظِ أنَّ نعلَهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانت أصفر.
واستدلُّوا على استحبابِ هذا اللَّونِ من بينِ الألوانِ بقولِهِ تعالى في صفةِ بقرةِ بني إسرائيل: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا، تَسُرٌّ النَّاظِرين} (¬4)،
¬__________
(¬1) شرعة الإسلام لمحمد بن أبي بكر بن المفتي الجُوغِيّ، ركن الإسلام، المعروف بإمام زاده، نسبة إلى جوغ، قرية من قرى سمرقند، قال اللكنوي: طالعت شرعة الإسلام فوجدته كتاباً نفيساً مُشتملاً على المسائل الفقهية، والآداب الصُّوفيَّةِ، إلا أنه مُشتملٌ على كثير من الأحاديث المختلفةِ، والأخبار الواهية المنكرة، (ت573هـ). ينظر: الجواهر (3: 103)، الفوائد (ص266).
(¬2) من سورة البقرة، الآية (69).
(¬3) من بستان العارفين في (الباب السابع والثمانون) (ص127)، وينظر: نفع المفتي (ص383).
(¬4) من سورة البقرة، الآية (69).
المجلد
العرض
56%
تسللي / 280