غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
هَذِهِ النِّعَالِ السُّود، فَإِنَّهَا تُورِثُ النِّسْيَان.
وقال ابنُ النَّقَّاش: وأظنُّ أنَّ أبا العَذْرَاءِ هو الفضلُ بن الرَّبيعِ الأَسْدِيّ.
هذا لفظُهُ في تفسيرِه.
وقال الإمامُ شمسُ الدِّين، محمَّدُ بن أحمدَ الذَّهَبِيُّ في كتابِهِ ((الميزان)): الفضلُ بن الرَّبيعِ عن ابن جريج، قال العُقَيْلِيُّ: لا يتابعُ على حديثِه. انتهى (¬1).
وعندي أنَّ لبسَ النَّعلِ الصَّفراءِ جائز، لاسيّما وقد قال به الزَّبيرُ وابنُهُ عبدُ الله، ويحيى بن كثير، والقضاةُ في مصرَ والشَّامِ وغيرهم يلبسونَها في سائرِ الآفاق.
وقولُ ابنُ الجَوْزِيِّ في ((تلبيسِ إبليس)): إنَّ لُبْسَها مكروه، ويحملُ على غيرِ القضاة.
جوابُه: إنه تكلُّفٌ واضح، والظَّاهر أنَّ مَن قال: لُبْسُ النَّعلِ الصَّفراءِ يكسبُ سرورَ لابسِهِ واستدلَّ بقولِ اللهِ تعالى: ?تَسُرُّ النَّاظِرِين? مطالبٌ بغيرِ هذا الدَّليل، وذلك أنَّ الضَّميرَ عائدٌ إلى البقرةِ لا إلى النَّعل.
وأمَّا بيانُ إبطالِ الدَّليل، فإنَّ المستدلَّ جعلَ اللَّونَ الأصفرَ الفاقعَ علَّةً للسُّرور، وطرَّدَ العلَّة، وعَدَّاها إلى النَّعل، فتنتقضُ هذهِ العلَّةُ بحكمٍ آخر،
¬__________
(¬1) انتهى من ميزان الاعتدال في نقد الرجال (1: 426).
وقال ابنُ النَّقَّاش: وأظنُّ أنَّ أبا العَذْرَاءِ هو الفضلُ بن الرَّبيعِ الأَسْدِيّ.
هذا لفظُهُ في تفسيرِه.
وقال الإمامُ شمسُ الدِّين، محمَّدُ بن أحمدَ الذَّهَبِيُّ في كتابِهِ ((الميزان)): الفضلُ بن الرَّبيعِ عن ابن جريج، قال العُقَيْلِيُّ: لا يتابعُ على حديثِه. انتهى (¬1).
وعندي أنَّ لبسَ النَّعلِ الصَّفراءِ جائز، لاسيّما وقد قال به الزَّبيرُ وابنُهُ عبدُ الله، ويحيى بن كثير، والقضاةُ في مصرَ والشَّامِ وغيرهم يلبسونَها في سائرِ الآفاق.
وقولُ ابنُ الجَوْزِيِّ في ((تلبيسِ إبليس)): إنَّ لُبْسَها مكروه، ويحملُ على غيرِ القضاة.
جوابُه: إنه تكلُّفٌ واضح، والظَّاهر أنَّ مَن قال: لُبْسُ النَّعلِ الصَّفراءِ يكسبُ سرورَ لابسِهِ واستدلَّ بقولِ اللهِ تعالى: ?تَسُرُّ النَّاظِرِين? مطالبٌ بغيرِ هذا الدَّليل، وذلك أنَّ الضَّميرَ عائدٌ إلى البقرةِ لا إلى النَّعل.
وأمَّا بيانُ إبطالِ الدَّليل، فإنَّ المستدلَّ جعلَ اللَّونَ الأصفرَ الفاقعَ علَّةً للسُّرور، وطرَّدَ العلَّة، وعَدَّاها إلى النَّعل، فتنتقضُ هذهِ العلَّةُ بحكمٍ آخر،
¬__________
(¬1) انتهى من ميزان الاعتدال في نقد الرجال (1: 426).