اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

مِنْ خَيْر ثِيَابِكُم) (¬1) المخرَّجُ في ((السُّننِ)) و ((الشَّمائل)): إنه لم يقلْ خيرُ ثيابِكم لئلا يلزمَ تفضيلُ الأبيضِ على الأصفر، وقد علمَ فضلُه. انتهى.
ويؤيِّدُهُ روايةُ أبي داودَ وغيره: (لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ مِنَ الصُّفْرَة) (¬2).
وروايةُ أبي داودَ والنَّسَائِيَّ ومسلمٍ إنه لَمَّا سألَ ابنَ عمرَ عن صبغهِ ثيابَهُ بالصُّفرةِ قال: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَصْبَغُهَا بِه) (¬3).
والحقُّ الذي يستفادُ من كلامِ جمهورِ المحدِّثينَ هو أنَّ البياضَ أفضلُ الألوان، والصُّفرةُ أفضلُها بعده. واللهُ أعلم.
¬__________
(¬1) في السنن الكبرى للنسائي (5: 477)، ووالمجتبى (8: 205)، والآحاد والمثاني (3: 30)، والمعجم الكبير (7: 234)، وسنن البيهقي الكبير (3: 403)، وغيرها.
(¬2) ولفظه: عن ابن أسلم إن ابنَ عمر: كان يصبغُ لحيته بالصفرة حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة، فقال: (إني رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبغُ بها، ولم يكن شيءٌ أحبٌّ إليه منها، وقد كان يصبغُ بها ثيابَه كلّها حتى عمامته) في سنن أبي داود (4: 52)، واللفظ له، ومسند الطيالسي (1: 261).
(¬3) في صحيح البخاري (1: 73)، وصحيح مسلم (2: 844)، وسنن النسائي الكبرى (5: 417)، وسنن أبي داود (2: 150)، وغيرها.
المجلد
العرض
59%
تسللي / 280