اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلا يَلْبسْ خُفَّيهِ حَتَّى يَنْفِضَهُما) (¬1).
قال المقرئُ في ((فتحِ المتعال)): هذا الحديثُ صحَّحَهُ بعضُهم، وهو الحافظُ الدَّمِيرِيُّ في ((حياةِ الحيوان))، إذ قال: لمَّا نقلَ الحديثَ في (بابِ الحاء) عند ذكرِ الحيَّةِ ما نصُّه: وفي إسنادِهِ هشامُ بن عمرو، ذكرَهُ ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)) (¬2)، وهو حديثٌ صحيحٌ إن شاءَ اللهُ تعالى. انتهى كلامُ المقرئ.
قلت: قال الدَّمِيرِيُّ في ((حياةِ الحيوان)) في ذكرِ الحيَّة: في ((إحياءِ العلوم)) في (كتابِ آدابِ السَّفر): يستحبُّ لمَن أرادَ لُبْسَ الخُفِّ في حضرٍ أو سفرٍ أن يُنكِّسَ الخُفَّ ويَنْفُضَ ما فيه من حيَّة، أو عقرب، أو شوكة (¬3)، واستدلَّ (¬4) له بحديثِ أبي أمامةَ الباهليّ الآتي في (بابِ الغينِ المعجمةِ) في الكلامِ على لفظِ الغراب. انتهى (¬5).
فلم يذكرِ الحديثَ هاهنا، ولا مخرِّجَهُ بل أحالَهُ على ما بعدَه، ثم قال (¬6) في (بحثِ الغراب)، قد تقدَّمَ في لفظ: الحيَّة؛ ما رواهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عن أبي
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير (8: 137)، ومسند الشاميين (1: 312)، وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (1: 283): وفيه من لا يعرف.
(¬2) الثقات (7: 568).
(¬3) انتهى من إحياء علوم الدين (2: 283).
(¬4) أي الإمام الغزالي رحمه الله تعالى.
(¬5) من حياة الحيوان (1: 283).
(¬6) أي الدميري في حياة الحيوان (2: 176).
المجلد
العرض
59%
تسللي / 280