غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
أُمامة، قال: (دَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم بخُفَّيْه ... ) (¬1) الحديث، وفي إسنادِهِ هشامُ بن عمرو إلى آخرِ ما نقلَه المقرئ.
فعُلِمَ أنَّ الدَّمِيرِيَّ وإن أصابَ في الحوالةِ في (بحثِ الحيَّةِ) على ما سيأتي، لكنّه أخطأ في قولِه: قد تقدَّمَ في (بحثِ الغراب)، إذ لم يتقدَّمْ ذكرُ هذا الحديث، ولا ذكرُ مُخَرِّجَه، ولا ذكرُ تصحيحَهُ في (بابِ الحيَّة)، وهذا الذي أوقعَ المقرئ في الورطةِ الظَّلماء، فنسبَ القولَ المذكورَ إلى (بابِ الحيَّة) وليس كذلك.
ونظيرُهُ ما وقعَ للدَّمِيرِيُّ في الكتابِ المذكورِ عند ذكرِ: التَّبشر؛ حيث قال: هو بفتحِ التَّاءِ المثناة من فوق، وبالباءِ الموحدة، ثمَّ بالشِّينِ المعجمة، وقيل: بضمِّ التَّاءِ وفتحِ الباءِ الموحدة، وتشديدِ الشِّينِ المعجمة: طائرٌ يقالُ له: الصُّفارية، والتَّاءُ فيه زائدة، وسيأتي الكلامُ عليه في (بابِ الصَّادِ المهملة) إن شاءَ الله تعالى. انتهى (¬2).
ثم قال في (بحثِ الصَّادِ الصُّفاريَّة): بضمِّ الصَّادِ وتشديدِ الفاء: طائرٌ يقال لهُ: التَّبشر، قد تقدَّمَ ذكرُهُ في (بابِ التَّاءِ المثنّاةِ من فوق). انتهى (¬3).
فأخطأ في الحوالة، وقوله قد تقدَّم كليهما، واللهُ الموفِّقُ للصَّواب، وعليه يُتوكَّل في كلِّ باب.
¬__________
(¬1) سبق تخريجه (ص45).
(¬2) من حياة الحيوان (1: 162).
(¬3) من حياة الحيوان (2: 164).
فعُلِمَ أنَّ الدَّمِيرِيَّ وإن أصابَ في الحوالةِ في (بحثِ الحيَّةِ) على ما سيأتي، لكنّه أخطأ في قولِه: قد تقدَّمَ في (بحثِ الغراب)، إذ لم يتقدَّمْ ذكرُ هذا الحديث، ولا ذكرُ مُخَرِّجَه، ولا ذكرُ تصحيحَهُ في (بابِ الحيَّة)، وهذا الذي أوقعَ المقرئ في الورطةِ الظَّلماء، فنسبَ القولَ المذكورَ إلى (بابِ الحيَّة) وليس كذلك.
ونظيرُهُ ما وقعَ للدَّمِيرِيُّ في الكتابِ المذكورِ عند ذكرِ: التَّبشر؛ حيث قال: هو بفتحِ التَّاءِ المثناة من فوق، وبالباءِ الموحدة، ثمَّ بالشِّينِ المعجمة، وقيل: بضمِّ التَّاءِ وفتحِ الباءِ الموحدة، وتشديدِ الشِّينِ المعجمة: طائرٌ يقالُ له: الصُّفارية، والتَّاءُ فيه زائدة، وسيأتي الكلامُ عليه في (بابِ الصَّادِ المهملة) إن شاءَ الله تعالى. انتهى (¬2).
ثم قال في (بحثِ الصَّادِ الصُّفاريَّة): بضمِّ الصَّادِ وتشديدِ الفاء: طائرٌ يقال لهُ: التَّبشر، قد تقدَّمَ ذكرُهُ في (بابِ التَّاءِ المثنّاةِ من فوق). انتهى (¬3).
فأخطأ في الحوالة، وقوله قد تقدَّم كليهما، واللهُ الموفِّقُ للصَّواب، وعليه يُتوكَّل في كلِّ باب.
¬__________
(¬1) سبق تخريجه (ص45).
(¬2) من حياة الحيوان (1: 162).
(¬3) من حياة الحيوان (2: 164).