اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

وروى الطَّبرانيُّ في ((الأوسط))، وابن أبي شيبة، وابنُ جرير (¬1)، وابن حِبَّان، وابنُ مَرْدُويَة، والحاكم، والبيهقيّ، وهنَّادُ (¬2) في ((الزَّهد)) عنه مرفوعاً: (فالذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّه يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِم، حَتَّى يُوَلُّونَ عَنْهُ) (¬3) الحديث.
قال القَسْطَلاَّنيُّ (¬4) في ((إرشادِ السَّاريِ لشرحِ صحيحِ البُخاريّ)): في هذا الحديثِ جوازُ المشي بين القبورِ بالنِّعال؛ لأنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَهُ
¬__________
(¬1) وهو محمد بن جرير بن يزيد الطَّبَرِيّ، أبو جعفر، قال ابن خزيمة: ما أعلم أحداً على وجه الأرض أعلم من محمد بن جرير، ولقد ظلمته الحنابلة. قال ابن الشحنة: كان من المجتهدين، من مؤلفاته: التاريخ، وجامع البيان في تفسير القرآن، واختلاف الفقهاء، (224 - 310هـ)، ينظر: الوفيات (4: 191 - 192)، وروض المناظر (ص168 - 169).
(¬2) وهو هَنَّاد بن السَّري بن مصعب بن أبي بكر التميميّ الدارميّ الكوفيّ، أبو السِّري، قال ابن حجر: ثقة، من مؤلفاته: الزهد، (152 - 243هـ). ينظر: العبر (1: 441)، والتقريب (ص505).
(¬3) في صحيح ابن حبان (7: 389)، والمستدرك (1: 536)، ومصنف ابن أبي شيبة (3: 53)، والمعجم الأوسط (3: 106)، وتفسير الطبري (13: 215)، والزهد لهناد (1: 204)، والسنة لابن أبي عاصم (2: 416)، والاعتقاد (1: 221)، والسنة لعبد الله بن أحمد (2: 596)، وغيرها.
(¬4) وهو أحمد بن محمد بن أبي بكر القَسْطَلاَّنيّ المِصْرِيّ الشَّافعيّ، أبو بكر، شهاب الدين، صنف التصانيف المقبولة التي سارت بها الركبان في حياته، من مصنفاته: مشارق الأنوار البرية في مدح خير البرية، والمواهب اللدنية بالمنح المحمديَّة، وإرشاد الساري شرح صحيح البخاري، العقودِ السنيَّة في شرحِ المقدِّمة الجزريَّة، (851 - 923هـ). ينظر: الضوء اللامع (2: 103 - 104)، النور السافر (ص106 - 107)، شرح المواهب اللدنية (1: 3 - 4).
المجلد
العرض
63%
تسللي / 280