غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
النَّعلِ لزائرِ القبور، وذهبَ أهلُ الظَّاهرِ إلى كراهةِ ذلك، وبه قال يزيدُ بن زُرَيْع (¬1)، وأحمدُ بن حنبل (¬2).
وقال ابنُ حَزْمٍ (¬3) في ((المُحَلَّى)): لا يجوزُ لأحدٍ أن يمشيَ بين القبورِ بنعلَيْن سِبتِيَتين، هما اللَّذانِ لا شعرَ فيهما، فإن كان بينَهما شعرٌ جازَ ذلك، وإن كان في أحدِهما شعرٌ دونَ الأخرى جازَ المشيُ فيها (¬4).
وفي ((المُغْني)) (¬5): يخلعُ النِّعالَ إذا دخلَ المقابر، وهو مستحبّ (¬6).
¬__________
(¬1) وهو يزيد بن زُرَيْع العَيْشي، قال ابن حنبل: كان ريحانة البصرة ما أتقنه وما أحفظه، قال الجَهْضَمي: رأيت ابن زريع في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال دخلت الجنة، قلت: بماذا؟ قال بكثرة الصلاة، (ت182هـ). ينظر: العبر (1: 284)، والتقريب (ص530).
(¬2) ينظر: الفروع لابن مفلح (2: 303)، ودقائق أولي النهى (1: 376).
(¬3) وهو علي بن أحمد بن سعيد الظَّاهِريّ، أبو محمد، من مؤلفاته: الفصل في الملل والأهواء والنحل، والإحكام لأصول الأحكام، (384 - 456هـ). ينظر: وفيات (3: 325 - 330)، العبر (3: 239)، معجم الأدباء (235 - 257).
(¬4) انتهى من المحلى بالآثار (3: 360). بتصرف يسير.
(¬5) المغني شرح الخرقي لعبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسيّ النابلسيّ الجُمَّاعِيليّ الصالحيّ الحنبليّ، أبي محمد، موفق الدين، قال المحبي: انتهت إليه معرفة المذهب، وأصوله كان تقياً ورعاً زاهداً مستغرق الأوقات في العلم والعمل. من مؤلفاته: الكافي، المقنع، العمدة، وذم الوسواس والموسوسين، (541ـ620هـ). ينظر: مرآة الجنان (4: 47 - 48)، والأعلام (4: 191 - 192).
(¬6) انتهى من المغني (2: 1682).
وقال ابنُ حَزْمٍ (¬3) في ((المُحَلَّى)): لا يجوزُ لأحدٍ أن يمشيَ بين القبورِ بنعلَيْن سِبتِيَتين، هما اللَّذانِ لا شعرَ فيهما، فإن كان بينَهما شعرٌ جازَ ذلك، وإن كان في أحدِهما شعرٌ دونَ الأخرى جازَ المشيُ فيها (¬4).
وفي ((المُغْني)) (¬5): يخلعُ النِّعالَ إذا دخلَ المقابر، وهو مستحبّ (¬6).
¬__________
(¬1) وهو يزيد بن زُرَيْع العَيْشي، قال ابن حنبل: كان ريحانة البصرة ما أتقنه وما أحفظه، قال الجَهْضَمي: رأيت ابن زريع في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال دخلت الجنة، قلت: بماذا؟ قال بكثرة الصلاة، (ت182هـ). ينظر: العبر (1: 284)، والتقريب (ص530).
(¬2) ينظر: الفروع لابن مفلح (2: 303)، ودقائق أولي النهى (1: 376).
(¬3) وهو علي بن أحمد بن سعيد الظَّاهِريّ، أبو محمد، من مؤلفاته: الفصل في الملل والأهواء والنحل، والإحكام لأصول الأحكام، (384 - 456هـ). ينظر: وفيات (3: 325 - 330)، العبر (3: 239)، معجم الأدباء (235 - 257).
(¬4) انتهى من المحلى بالآثار (3: 360). بتصرف يسير.
(¬5) المغني شرح الخرقي لعبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسيّ النابلسيّ الجُمَّاعِيليّ الصالحيّ الحنبليّ، أبي محمد، موفق الدين، قال المحبي: انتهت إليه معرفة المذهب، وأصوله كان تقياً ورعاً زاهداً مستغرق الأوقات في العلم والعمل. من مؤلفاته: الكافي، المقنع، العمدة، وذم الوسواس والموسوسين، (541ـ620هـ). ينظر: مرآة الجنان (4: 47 - 48)، والأعلام (4: 191 - 192).
(¬6) انتهى من المغني (2: 1682).