غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
المقدمة في تحقيق لفظ النّعل وما يتعلّق به
ونحوها فمأخذه السَّماع، ويدلُّ على أنَّ فيه تاءً مقدَّرةً رجوعُهُ في التَّصغيرِ نحو: كُتفية، ويعرفُ تأنيثُهُ بعودِ الضَّميرِ وحذفِ تاءِ العددِ وغيرهما، فإن سُمِعَ تأنيثُهُ ولم تردْ التَّاءُ في تصغيرِهِ فشاذٌّ كالألفاظِ المذكورةِ التي منها نعل، والله أعلم.
ثمَّ رأيتُ للمولى عصامِ الدِّينِ في ((شرحِ الشَّمائل)) اعتراضاً على نحوِ إطلاقِ ابن الأثيرِ عند شرحِ قولِه نعلٌ واحد: الظاهر واحدة، ويوجّهُ تذكيرُهُ بأنَّ النَّعلَ مؤنَّثٌ غيرُ حقيقيّ.
ويردُّ عليه أنَّ الفرقَ بين الحقيقيِّ وغيرِهِ في إسنادِ الفعلِ وشبهِهِ إليه لا في العدد. انتهى.
وهو موافقٌ لِمَا ما سَنَحَ لي، إذ ليسَ مرادُهُ بالعددِ الحصرَ فيه حسبما هو معلوم.
ومن يَدِهِ أَخذَ العلاَّمةُ ابنُ حجر إذ قال في شرحِ الحديثِ المذكور: في نسخةٍ واحد، ويحتاجُ لتأويل، ولا يكفي في كونِ تأنيثِها غيرَ حقيقيّ. انتهى.
وقال قاضي القضاةِ شهابُ الدِّينِ الحافظُ ابن حجرٍ العَسْقَلانِيُّ (¬1) في ((فتحِ الباري)) عندما تكلَّمَ على حديثِ الإسراءِ على قولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن علي بن محمد الكِنَاني العَسْقَلانيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حَجَر، وهو لقب لأحد آبائه، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه تشهد بأنه إمام الحفاظ محقِّق المحدِّثين، زُبدةُ النّاقدين، لم يُخلف بعد مثله، ومن مؤلفاته: الدرر الكامنة، تقريب التهذيب، وتهذيب التهذيب، ولسان الميزان، (773 - 852 هـ). ينظر: الضوء اللامع (2: 36 - 40)، الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجرللسخاوي، التعليقات (ص 36).
ثمَّ رأيتُ للمولى عصامِ الدِّينِ في ((شرحِ الشَّمائل)) اعتراضاً على نحوِ إطلاقِ ابن الأثيرِ عند شرحِ قولِه نعلٌ واحد: الظاهر واحدة، ويوجّهُ تذكيرُهُ بأنَّ النَّعلَ مؤنَّثٌ غيرُ حقيقيّ.
ويردُّ عليه أنَّ الفرقَ بين الحقيقيِّ وغيرِهِ في إسنادِ الفعلِ وشبهِهِ إليه لا في العدد. انتهى.
وهو موافقٌ لِمَا ما سَنَحَ لي، إذ ليسَ مرادُهُ بالعددِ الحصرَ فيه حسبما هو معلوم.
ومن يَدِهِ أَخذَ العلاَّمةُ ابنُ حجر إذ قال في شرحِ الحديثِ المذكور: في نسخةٍ واحد، ويحتاجُ لتأويل، ولا يكفي في كونِ تأنيثِها غيرَ حقيقيّ. انتهى.
وقال قاضي القضاةِ شهابُ الدِّينِ الحافظُ ابن حجرٍ العَسْقَلانِيُّ (¬1) في ((فتحِ الباري)) عندما تكلَّمَ على حديثِ الإسراءِ على قولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن علي بن محمد الكِنَاني العَسْقَلانيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حَجَر، وهو لقب لأحد آبائه، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه تشهد بأنه إمام الحفاظ محقِّق المحدِّثين، زُبدةُ النّاقدين، لم يُخلف بعد مثله، ومن مؤلفاته: الدرر الكامنة، تقريب التهذيب، وتهذيب التهذيب، ولسان الميزان، (773 - 852 هـ). ينظر: الضوء اللامع (2: 36 - 40)، الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجرللسخاوي، التعليقات (ص 36).