أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة

فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْه، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِه، فَاضْطَجَعَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ رَيْثَ مَا ظَنَّ أَنْ قَدْ رَقَدْت، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْداً، وَانْتَعَلَ رُوَيْدَاً، وَفَتَحَ البَابَ رُوَيْدَاً فَخَرَج، فَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأَسْي، وَتَقَنَّعَتُ إِزَارِي، ثُمَّ اِنْطَلَقْتُ عَلَى إِثْرِه، حَتَّى جَاءَ البَقِيع ... ) (¬1) الحديثُ بطوله.
10.وكان يتنعلُ قائماً وقاعداً.
11.وكان يمشي في نعلٍ واحدةٍ إذا انقطعَ شسعه.
12.وكان يكرهُ أن يطَّلعَ شيءٌ من قدمهِ من نعله، رواهُ أحمدَ في ((كتابِ الزُّهد))، وأبو القاسمِ ابنُ عساكر، عن زيادِ بن سعيدٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه.
13.وكان لا يتَّخذُ من النَّعلِ زوجَيْن، كما روى المؤرِّخُ السَمهوديّ في ((الوفا)) (¬2) بسندِهِ عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها قالت: (مَا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ قَطٌّ غَدَاءً لِعَشَاءِ وَلاَ عَشَاءً لِغَدَاء، وَلاَ اتَّخَذَ مِنْ شَيْءٍ زَوْجَيْن، وَلاَ قَمِيصَيْن، وَلاَ رِدَائَيْن، وَلاَ إِزَارَيْن، وَلاَ زَوْجَيْن مِنَ النِّعَال).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم (2: 670).
(¬2) خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى لعلي بن عبد الله بن أحمد الحسنيّ السمهوديّ الشافعيّ، نور الدين، ويعرف بالشريف السمهوديّ، قال العيدورسيّ: فاضل متفننن، متميز في الأصلين والفقه، مديم العلم والجمع والتأليف، متوجِّه للعبادة بالمباحثة والمناظرة قوي الجلادة. من مؤلفاته: الغرر البهية في شرح المناسك النووية، واللؤلؤ المنثور في نصيحة ولاة الأمور، وأمنية المعتنين بروضة الطالبين للنووي، (844 - 911هـ). ينظر: الضوء اللامع (5: 246 - 247)، والنور السافر (ص54 - 57).
المجلد
العرض
73%
تسللي / 280