غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
لباسِ الملوك، وهو المرادُ من قولِ بعضِ الأنصارِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم: يا خيرَ مَن يمشي بنعلٍ فرد.
وردَّ بأنه كانت له نعلٌ من طاق، ونعلٌ من أكثر، فلا منافاة، كذا في ((شرحِ المواهب)) وغيره.
تنبيه:
قد يقال: كيف استعملَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نعلاً مخصوفة، وقد نهى عنه، حيث قال: (إِذَا تَخفَّفَتْ أُمَّتِي بِالخِفَافِ ذَاتِ المَنَاقِبِ الرِّجُالُ وَالنِّسَاء، وَخَصَفُوا نِعَالَهُم، تَخَلَّى اللهُ مِنْهُم) (¬1)، رواهُ الطَّبَرَانِيُّ في ((المعجمِ الكبير)) عن ابن عبَّاسَ مرفوعاً، فإنه يدلُّ على أنَّ خصفَ النِّعالِ أمرٌ شنيعٌ موجبٌ لغضبِ اللهِ تعالى.
والجوابُ عنه: يعلمُ من شرحِ العلاَّمةِ عبدِ الرَّؤوفِ المَنَّاوِيّ الشَّافِعِيّ (¬2) للـ ((جامعِ الصَّغير)) حيث قال في شرحِ هذا الحديث: (إِذَا تَخَفَّفَتْ أُمَّتي بِالخِفَافِ ذَاتِ المَنَاقِب): أي لَبِسَتِ الخفافَ المتلوّنة، أو البيضَ المُزيَّنة،
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير (11: 190)، ومجمع الزوائد (5: 139)، قال الهيثمي: وفيه عثمان بن عبد الله الشامي، وهو ضعيف.
(¬2) وهو محمد عبد الرؤوف بن تاج الدين العارفين بن علي بن زين العابدين الحَدَّاديّ المُنَاويّ القاهريّ، زين الدين، من مؤلَّفاته: التيسير في شرح الجامع الصغير، وشرح شمائل التِّرْمِذِيّ، وتاريخ الخلفاء، (952 - 1031هـ). الضوء اللامع (2: 412 - 416)، البدر الطالع (1: 357).
وردَّ بأنه كانت له نعلٌ من طاق، ونعلٌ من أكثر، فلا منافاة، كذا في ((شرحِ المواهب)) وغيره.
تنبيه:
قد يقال: كيف استعملَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نعلاً مخصوفة، وقد نهى عنه، حيث قال: (إِذَا تَخفَّفَتْ أُمَّتِي بِالخِفَافِ ذَاتِ المَنَاقِبِ الرِّجُالُ وَالنِّسَاء، وَخَصَفُوا نِعَالَهُم، تَخَلَّى اللهُ مِنْهُم) (¬1)، رواهُ الطَّبَرَانِيُّ في ((المعجمِ الكبير)) عن ابن عبَّاسَ مرفوعاً، فإنه يدلُّ على أنَّ خصفَ النِّعالِ أمرٌ شنيعٌ موجبٌ لغضبِ اللهِ تعالى.
والجوابُ عنه: يعلمُ من شرحِ العلاَّمةِ عبدِ الرَّؤوفِ المَنَّاوِيّ الشَّافِعِيّ (¬2) للـ ((جامعِ الصَّغير)) حيث قال في شرحِ هذا الحديث: (إِذَا تَخَفَّفَتْ أُمَّتي بِالخِفَافِ ذَاتِ المَنَاقِب): أي لَبِسَتِ الخفافَ المتلوّنة، أو البيضَ المُزيَّنة،
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير (11: 190)، ومجمع الزوائد (5: 139)، قال الهيثمي: وفيه عثمان بن عبد الله الشامي، وهو ضعيف.
(¬2) وهو محمد عبد الرؤوف بن تاج الدين العارفين بن علي بن زين العابدين الحَدَّاديّ المُنَاويّ القاهريّ، زين الدين، من مؤلَّفاته: التيسير في شرح الجامع الصغير، وشرح شمائل التِّرْمِذِيّ، وتاريخ الخلفاء، (952 - 1031هـ). الضوء اللامع (2: 412 - 416)، البدر الطالع (1: 357).