اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة

الوبالِ والنَّكال، وأمَّا لُبْسُ الخُفِّ الخالي من ذلك فمباحٌ بل مندوب، فقد كان للمصطفى عدَّةُ خفاف، وكان الصَّحبُ يلبسونَها حضراً وسفراً. انتهى كلامه.
قال العلامةُ المقرئ في ((فتحِ المتعال)): ما وقفتُ في الحديثِ المذكورِ على كلامٍ أجمعَ من هذا الكلامِ لمحدِّثِ العصرِ علاّمةُ مصرَ سيِّدي عبدُ الرَّؤوف أنسأ اللهُ في أجلِه، وقد لقيتُهُ بالقاهرةِ المحروسة، وزرتُهُ في بيتِه، وجاء إلى بيتي. انتهى.
15.وكان صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ يخصفُ نعلَهُ في بيتِه، ويعملُ ما يعملُ الرِّجالَ في بيوتِهم، كخياطةِ الثَّوب، وحلبِ الشَّاة، رواهُ أحمدُ في ((مسنده))، وابنُ عساكر، وابنُ حِبَّان، وغيرُهم (¬1).
وقال الحافظُ الزَّينُ العِرَاقِيُّ في ((ألفيَّةِ السِّيرة)):
يخصفُ نعلَه، يخيطُ ثوبَه ... يحلبُ شاتَه، ولن يعيبَه
يخدمُ في مهنةِ أهلهِ كما ... يقطعُ في سكينٍ لحماً قدما

وأخرجَ الحافظُ أبو عبدِ اللهِ ابنُ مَنْدَه (¬2) في ((كتابِ الصَّحابة)) من طريقِ
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان (12: 490)، ومسند أحمد (6: 106)، وتاريخ ابن عساكر (4: 59)، والمعجم الأوسط (4: 158)، ومسند عبد بن حميد (1: 431).
(¬2) وهو محمد بن يحيى بن مَنْدَهْ العبديّ، أبو عبد الله، ومَنْدَهْ بفتح الميم والدال المهملة بيهما نون ساكنة وفي الآخر هاء ساكنة، لقب جده واسمه إبراهيم بن الوليد، من مؤلفاته: تاريخ أصبهان، ومعرفة الصَّحابة، (ت301هـ). ينظر: وفيات (4: 289)، الأعلام (8: 3).
المجلد
العرض
75%
تسللي / 280