غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
ووطئهِ به لم يثبت، وما لم يثبتْ لا يجوزُ لنا أن نجترئ على ذلك، بل يَجِبُ علينا أن لا نذكرَهُ إلاَّ وكونُه موضوعاً منضمٌّ معه كما في نظائرِهِ من الأخبارِ الموضوعة، والقصصِ المجعولة، واللهُ أعلمُ بحقيقةِ الأمور، وإليه ترجعُ الأمور.
وصل
قد ذكرَ القاضي عياض في ((الشفا)) (¬1) في (الأسماءِ النَّبويَّة): صاحبُ النَّعلَيْن.
وقال الخفاجيُّ (¬2) في ((شرحِه)): وقد وردَ تسميتُهُ في الإنجيل، وفي كيفيَّةِ نعلَيْه كلامٌ مفصَّلٌ أفردَهُ بعضُ أهلِ العصرِ بالتَّأليف.
وكان له صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَّ نَعلان سِبْتِيان: أي لا شعرَ عليهما، وما قيل من أنه سُمِّيَ بصاحبِ النَّعلَيْن لما فيه من مخالفةِ أهلِ الجاهليَّة
¬__________
(¬1) شفا القاضي عياض (2: 404).
(¬2) وهو أحمد بن محمد بن عمر الخَفَاجيّ المصريّ الحنفيّ، شهاب الدين، والخَفَاجيّ نسبةً خَفَاجَة، حي من بني عامر، من مؤلفاته: عناية القاضي على تفسير البيضاوي، ونسيم الرياض، قال الإمام اللكنوي عنهما: فيهما فوائد لطيفة ومباحث شريفة، وكلاهما يَدلان على جودة قريحته، وسعة نظره. وشفاء العليل فيما كلام العرب من الدخيل، وديوان الأدب، (977 - 1069هـ). ينظر: خلاصة الأثر (1: 331 - 343)، طرب الأماثل (ص429 - 430).
وصل
قد ذكرَ القاضي عياض في ((الشفا)) (¬1) في (الأسماءِ النَّبويَّة): صاحبُ النَّعلَيْن.
وقال الخفاجيُّ (¬2) في ((شرحِه)): وقد وردَ تسميتُهُ في الإنجيل، وفي كيفيَّةِ نعلَيْه كلامٌ مفصَّلٌ أفردَهُ بعضُ أهلِ العصرِ بالتَّأليف.
وكان له صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَّ نَعلان سِبْتِيان: أي لا شعرَ عليهما، وما قيل من أنه سُمِّيَ بصاحبِ النَّعلَيْن لما فيه من مخالفةِ أهلِ الجاهليَّة
¬__________
(¬1) شفا القاضي عياض (2: 404).
(¬2) وهو أحمد بن محمد بن عمر الخَفَاجيّ المصريّ الحنفيّ، شهاب الدين، والخَفَاجيّ نسبةً خَفَاجَة، حي من بني عامر، من مؤلفاته: عناية القاضي على تفسير البيضاوي، ونسيم الرياض، قال الإمام اللكنوي عنهما: فيهما فوائد لطيفة ومباحث شريفة، وكلاهما يَدلان على جودة قريحته، وسعة نظره. وشفاء العليل فيما كلام العرب من الدخيل، وديوان الأدب، (977 - 1069هـ). ينظر: خلاصة الأثر (1: 331 - 343)، طرب الأماثل (ص429 - 430).