أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة

الإمامِ النَّواوي، أحدُ مَن يفتخرُ به المسلمون، خصوصاً الشَّافعيَّة، أنشدَ لنفسِه:
وفي دارِ الحديثِ لطيفُ معنى ... إلى بسطٍ لها أصبوا اداوي
لعلِّي أن أمسَّ بها بحرَ وجهي ... مكاناً مسَّهُ قدمُ النَّواوي

وإذا كان هذا في آثارِ مَن ذكر، فما بالكَ بآثارِ مَن شرفَ الجميعُ به.
وما أحسنَ قولُ السيِّدِ العلاَّمةِ أحمدُ بن محمَّدٍ البخاريِّ الحنفيّ مغيِّراً لبيتيّ التَّقيِّ السُّبكيّ في غارِ حرا المتشرِّفِ بمَن رفعَ اللهُ به العالمين:
في غارِ الرَّسولِ لطيفُ معنى ... تحنُّ إلى جوانبِهِ عظامي
لعلِّي أن أمسَّ بها بحرَ وجهي ... مكاناً مسَّهُ قدمُ التَّهامي

وقد ثبتَ عن عبدِ اللهِ بن عمر، وأنسِ بن مالك، وغيرُ واحدٍ من الصَّحابةِ التَّبرُّكُ بآثارِهِ والتَّوخي موضعَ صلاتِه، ومواطئ أقدامِهِ الشَّريفة، والشُّربَ من قدحِه.
وقد كان عند أنسٍ - رضي الله عنه - قدحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلّم.
وعند عائشةَ رضي الله عنها بعضُ ما لبسَه.
المجلد
العرض
85%
تسللي / 280